متابعات- الظهيرة: أجلت عدة دول عربية وأجنبية رعاياها من السودان إلى المناطق الآمنة تمهيداً لنقلهم براً أو بحراً أو جواً للخارج، بالتنسيق مع السلطات السودانية، بعد تواصل الاشتباكات الدامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وغادر دبلوماسيون من الولايات المتحدة، وبريطانيا السودان، في حين بدأت دول أخرى بينها ألمانيا، وهولندا، وفرنسا، الأحد، نقل مجموعات من مواطنيها جواً من الخرطوم، مركز القتال. وتدهور وضع الإمدادات في العاصمة السودانية على نحو مأساوي. ويعاني السكان نقص المياه والغذاء، كما أدت الانقطاعات في التيار الكهربائي إلى عرقلة الاتصالات على نحو متزايد. كما يمثل النهب أيضاً تهديداً كبيراً. وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن القوات الأمريكية أجلت موظفي السفارة من الخرطوم، وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، الأحد، إجلاء حوالي 100 شخص، بينهم جميع موظفي سفارتها. وأعلنت بريطانيا، الأحد، نقل الدبلوماسيين البريطانيين وعائلاتهم بنجاح إلى مكان آمن. وقال السفير الروسي لدى السودان أندري تشيرنوفول، إن غالبية الروس الذين كانوا في مناطق القتال بالخرطوم، لجأوا إلى السفارة الروسية. وقال تشيرنوفول لوكالة “سبوتنيك” الروسية، إن الدبلوماسيين الروس في السودان يعملون على إيجاد جميع الطرق الممكنة لإجلاء الراغبين في مغادرة البلاد، وإذا لم يتحسن الوضع ستعمل السفارة الروسية على إجلاء جزئي. وأعلنت وزراة الخارجية الفرنسية إجلاء 100 شخص، وفقاً للإذاعة الفرنسية. ولفتت الخارجية الفرنسية إلى أن العملية ستشمل أيضاً أوروبيين…
