ساعدت معلومات استخباراتية أمريكية السلطات الأوكرانية على إغراق طراد الصواريخ الروسي "موسكفا" في البحر الأسود، وفقاً لتقارير صحفية. وذكرت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" في وقت متأخر من أمس الخميس، نقلاً عن مصادر لم تكشف عن هويتها قريبة من هذا الشأن، أن الولايات المتحدة لم تكن على علم بالمخططات الأوكرانية.
الطراد موسكفا
كشفت لقطات فيديو "ساعة الصفر"، عندما تضرب طائرة أوكرانيا مسيرة قارب دورية روسي في البحر الأسود، وتدمره بالكامل.
أعلن خبراء بحريون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، أطلق عملية “إنقاذ كبيرة” لحطام سفينة “موسكفا” الغارقة، وذلك لتأمين الأسرار العسكرية، بما في ذلك أجهزة التشفير والصواريخ غير المنفجرة، وربما حتى محاولة إعادة جثث البحارة القتلى إلى ديارهم. وتم إرسال أسطول إنقاذ مكون من 8 سفن بما في ذلك “كومونا”، وهي أقدم سفينة حربية نشطة في العالم، وغواصة، إلى موقع غرق “موسكفا”، قبالة ساحل أوديسا، القاعدة البحرية الكبيرة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، وفقا لتقرير فوربس. واقترح الخبير العسكري هاي ساتون، أن بوتن يأمل في استرداد “مواد مشفرة، وأجهزة راديو ومفاتيح تشير إلى رموز سرية، بالإضافة إلى أي أسلحة أو سجلات قد تكون ذات فائدة لقوة أجنبية”. وتقبع موسكفا تحت سطح الماء بحوالي 50 مترا، ويعتقد الخبراء أنه من غير المرجح السفن الروسية إنقاذ حطام السفينة الكامل. وأظهرت عوائل الجنود الذين كانوا على متن “موسكفا”، غضبا شديدا، لأنهم لم يعثروا على جثامين أبناءهم حتى الآن، ولأن معلوماتهم كانت تفيد بأن السفينة لم تكن تشارك في منطقة حرب. ووفقا لديلي ميل، تم تحذير بعض الأقارب من أنهم لن يحصلوا على “تعويض” مالي عن وفاة أبنائهم إذا لجأوا إلى وسائل الإعلام. استغرق الأمر من الجيش الروسي أكثر من أسبوع للاعتراف بمقتل جندي واحد، وإعلان أن 27 آخرين “في عداد المفقودين” بعد…
كشفت وزارة الدفاع الروسية عن الحصيلة النهائية لضحايا حادثة الطراد "موسكفا" الذي غرق بعد أضرار بالغة بسبب حريق نجم عن انفجار بالذخيرة.



