مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… سوق الثلاثاء!!

الدولة كل يوم تاني ببدع جديدة لمعالجات اخفاقاتها الاقتصادية التي صعبت حال المواطن ونعلم جيدا ان الحكومة الان منهمكة في حسم التمرد الذي استنزف موارد الدولة الغلاء استحكمت حلقاته حتي وصل الي درجة لاتطاق الجمت الشعب السوداني بالدهشة في ظل وضع كارثي متسارع تجد ان الاسعار في السوق تختلف مابين الصباح والعشاء الاسواق تعمل بلا كوابح وتجاوزت مرحلة السيطرة عليها وادق وصف لتلك الحالة ان الشغلة عارت تماما وتحتاج الي لجام حتي تتوقف تلك الحالة المربكة والمحبطة من متلازمة الضغوط واسطوانتها التي تجاوزت حدود ان تكون مشروخة اليوم الشعب السوداني صحا علي آخر تجليات السيد وزير المالية جبريل ابراهيم وهي ان هناك إتجاه لتغيير العملة وإن آخر تبديل للعملة لم يجف مداده من حبر ورق البنكنوت الذي طبعت به فئات الالفين جنيه ذات اللون الحرجلي والشعب الان في امس الحوجة للحرجل حتي يشفي من حالة الغثيان وطمام البطن الذي ضرب كل مفاصل حياته   لاندري ماهي المبررات التي أوصلتنا الي هذا المقترح المكلف والمرهق لخزينة الدولة والتضخم في ذات الوقت ينهش في ماتبقي من جسد هزيل في ظل وضع اقتصادي متهالك ويحتاج الي املاح تروية لتعويض سوء التغذية في كيفية ادارة الازمة بتلك الحلول العرجاء استبشرنا خيرا بالاحراءات التي بدات لمحاربة المضاربين في العملة وجشع التجار حتي انخفضت بعض السلع…

العودة إلى رحاب الكلمة… والرهان الآن على الوطن وحده

سلسلة مقالات :تشريح لحظة الوطن (قراءات إستراتيجية)   المقال الأول : بقلم دكتور . محمد عوض محمد متولي المحلل والأكاديمي والخبير الاقتصادي المشارك مركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات سبتمبر 2026م ______________ في لحظات الإنكسار الكبرى، لا يكون الصمت جبناً، ولا يكون التراجع هزيمة. أحياناً يكون الصمت هو أعلى درجات الفعل، وتكون العودة إلى الوراء خطوة استعداد للقفز إلى الأمام. وبعد غياب فرضته ضرورات الواقع وتعقيدات المشهد، أعود اليوم. لا لأكرر ما قيل، ولا لأضيف صوتاً إلى جوقة الضجيج، بل لأقدم محاولة لفهم ما يجري، ولفتح نوافذ للسؤال في زمن سدت فيه كل النوافذ.   السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح قاتل هو: إلى أين نمضي ويمضى السودان ؟ نحن نقف اليوم على أعتاب لحظة تاريخية لا تحتمل نصف المواقف ولا تجيز التردد. السودان لم يعد مجرد دولة تواجه أزمة، لقد صار مختبراً مفتوحاً لكل الاحتمالات. وفي هذا المختبر تبدلت وظائف الأشياء. فالكلمة التي كانت بالأمس معول هدم وتعبئة وتجييش، صارت اليوم ضرورة بناء. صارت اللبنة الأولى في مشروع إعادة التأسيس للوطن السودان الأم والأب والأخ والأخت والخال والخالة والعم العمة…. والتراب وكرامته. ومن هنا كان قراري باستئناف نكتب بدافع من مسؤولية تجاه لحظة الوطن لا يجوز فيها أن يصمت العقل.   عنوان الساعة، وهمها المركزي، وملفها الذي سيحسم مصير السنوات…

(وجه الحقيقة) إبراهيم شقلاوي يكتب… الحوار السوداني.. ما قبل الطاولة!!

أعلن الناطق الرسمي باسم لجنة تهيئة الحوار ، عثمان ميرغني، أن اللجنة أحرزت تقدمًا في مشاوراتها، شملت أكثر من مائة مجموعة مجتمعية، إلى جانب الأحزاب والتحالفات والشخصيات المستقلة. وأكد أن المشاورات تقوم على مبدأ “لا إقصاء ولا استثناء” ، وأن دور اللجنة يقتصر على التهيئة والاتصال، دون فرض أطراف الحوار أو أجندته أو مخرجاته.   وهذا الرقم، في ظل تعدد الكيانات والقوى السياسية ، يضع أمام اللجنة تحديًا كبير، كيف تُحوّل هذا التعدد من كثرة في الرؤى إلى مسار سياسي منتج؟ فالأزمة السودانية ليست في ندرة المبادرات والتصورات، بل في تحويلها إلى توافقات قابلة للبناء عليها. والخطر أن يتحول الحوار إلى تكرار للمواقف، بدل أن يكون مساحة لتقريب الرؤى وصناعة الحل.   لكن كثرة المشاورات وحدها لا تكفي. فالمهم الآن أن تنتقل اللجنة من جمع الآراء إلى ترتيبها وتحويلها إلى قضايا واضحة للحوار. وهنا تأتي مرحلة “ما قبل الطاولة” ، فتضع اللجنة مسودة أولية لأهم القضايا الوطنية التي تحتاج إلى نقاش، ثم تطرحها على الأحزاب والقوى المجتمعية لإبداء ملاحظاتها كتابةً. وبذلك يدخل المشاركون الحوار وهم يحملون رؤى حول قضايا محددة، وينطلقون من أرضية مشتركة يمكن البناء عليها.   وبذلك يصبح كل حزب أو كيان مطالبًا ليس فقط بإعلان موقف سياسي، وإنما بتقديم رؤية محددة تجاه القضايا المطروحة: ما الذي يراه…

(نقطة ضوء) سفيان عبدالغفار ابومحمد يكتب… تشريح فكرة انفصال دارفور.. من يربح ومن يدفع الفاتورة؟

فكرة انفصال دارفور لم تعد مجرد منشور غاضب على فيسبوك، أصبحت مشروعاً يتم تسويقه بهدوء في غرف مغلقة، ولذلك يجب أن نحللها بمنطق بارد بعيداً عن العاطفة والشتائم، من المستفيد بالأرقام والمصالح؟ 1- المستفيد الجيوسياسي: نظرية تفتيت السودان السودان بمساحته الحالية 1.8 مليون كيلومتر مربع قبل انفصال الجنوب، و 700 ألف كيلو الآن، يعتبره المخططون الاستراتيجيون دولة كبيرة جداً على مواردها، دولة تطل على البحر الأحمر، ولديها نيل وذهب ويورانيوم، ولذلك مشروع تفتيتها ليس جديداً، هو مشروع قديم منشور في مراكز دراسات أمريكية وإسرائيلية منذ الثمانينات تحت عنوان إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط. انفصال دارفور يعني تلقائياً: – دولة جديدة مساحتها 493 ألف كيلومتر مربع، أي ثلثي مساحة السودان الحالي. – حدود مباشرة مع أربع دول: تشاد، ليبيا، أفريقيا الوسطى، جنوب السودان، كلها دول هشة وحدودها مفتوحة للسلاح. – إضعاف ما تبقى من السودان ليصبح دولة حبيسة الموارد، بلا ذهب دارفور الذي يمثل 65% من إنتاج الذهب السوداني الحالي، وهو حوالي 70 طن سنوياً. من يستفيد؟ كل دولة تريد سوداناً ضعيفاً لا يستطيع أن يكون سلة غذاء العالم، ولا يستطيع أن يتحكم في مياه النيل. 2- المستفيد الاقتصادي: اقتصاد الحرب دارفور اليوم تنتج: – 65% من ذهب السودان. – أكبر مخزون يورانيوم غير مستغل في جبل مرة حسب المسح الجيولوجي…

( كل الزوايا ) عبدالرحمن دقش يكتب: ( هوامش رائعه وبديعه.. نفذها وزير الصحه بولايه سنار. !! )

* حقا وحقيقه لقد استلمنا من الاول شكاوي ( الوثبه بمحليه السوكي ) بولايه سنار وكانت كلها واقعيه وقد علمنا منها عدم الاهتمام بعمليات مرض ( الدوده الزائده ) بمستشفي السوكي الكبير وقد ازدادت سعرا علي الفقراء والمساكين وقد بلغ السيف عمقه وحدته وكان المرض قد عم القري والحضر !! * ازاء تلك المحن كانت اقلامنا لا تتوقف لان وزاره الصحه بولايه سنار كانت خارج الزفه وان وزير الصحه بالولايه الدكتور ابراهيم العوض احمد كان في الصف الثاني ولم يرفع سيفه في قتال (الدوده الزائده ) ولهذا كان هجومنا عليه من المهجر ونار البعد والغربه ولكنه كان في البدايه بعيدا ولهذا استلم عصا الضرب منا وبعدها وضح ظروف تلك الكارثه !! * الذي سرنا واعجبنا ان وزير الصحه بولايه سنار الدكتور ابراهيم العوض احمد كان قد عقدا لجنه في اراده الوزاره وبروح وطنيه صادقه وعفيفه وكان بعدها قد استلم مادار من مناقشات ومشاورات وهوامش عن ذلك المرض اللعين وبتفاصيل شامله وكيفيه القضاء عليه. !! * كان من اولها ازاله الدوده الزائده من اجسام المصابين ولكن كانت العمليات بمبالغ فوق الوصف وكان المرض قد انتشر وعم كل اماكن ولايه سنار ولم تكن محليه السوكي لوحدها وانما وصل المرض حمدنا الله وسنجه وسنار وكما يقال ان المرض قد وصل ولايه الجزيره ويقال…

شراكة إستراتيجية تتجاوز الجغرافيا: أبعاد التعاون السوداني الباكستاني وآفاق التعافي الاقتصادي

بقلم /د. إسماعيل الحكيم: حين تتزاحم التحديات وتشتد الحاجة إلى إعادة صياغة الواقع الاقتصادي على أسس صلبة، لا تبحث الدول عن علاقات دبلوماسية دافئة وحسب وتكتفي بذلك ، ولكنها تتجه صوب الشراكات الإستراتيجية العميقة التي تُترجم الرؤى النظرية إلى مشاريع إنتاجية ناطقة على أرض الواقع. ومن هذا المنطلق تحديداً ، تتجلى خطوة باكستان في مد جسور التعاون الشامل مع الحكومة السودانية بوصفها تحولًا جادًا في مسار العلاقات الثنائية؛ تحولٌ يضع القطاعين الزراعي والصناعي في صدارة المشهد باعتبارهما العصب الحقيقي للاقتصاد الوطني والركيزة التي لا غنى عنها لبناء السودان الحديث. إن هذا التوجه الباكستاني المتكامل، القائم على دعم الإنتاج ونقل التجربة الهائلة في مجالات التكنولوجيا والحوكمة والصحة، يفتح آفاقًا غير مسبوقة لبناء أنموذج تنموي مرن يستند إلى مقومات الذات ويستعين بخبرات الأشقاء. وفي عمق هذه الشراكة، تبرز الزراعة والصناعة كمعادلة رئيسية للتعافي؛ إذ إن دعم القطاع الزراعي بحلول الطاقة الشمسية المبتكرة يمثل معالجة جذرية وأصيلة لإحدى أكبر العقبات التي طالما أرقت المنتج السوداني والمتمثلة في تكاليف الطاقة وتذبذبها. وتكتمل هذه الرؤية بالانتقال نحو التصنيع الزراعي والحيواني الشامل، حيث تتيح الخبرة الباكستانية إحداث نقلة نوعية في مجالات معالجة اللحوم والدواجن وتطوير المسالخ الحديثة وفق المعايير العالمية، مما يحول الثروات الحيوانية والنباتية الهائلة في السودان من مجرد موارد خام تُصدَّر بأقل التكاليف إلى…

(قبل المغيب) عبدالملك النعيم احمد يكتب… إنتصارات الجيش وحرب المسيرات!!

شهدت ساحات معارك القتال التي يقودها الجيش والقوات المشتركة والقوي المساندة من المدنيين وقدامي المحاربين وجهاز المخابرات العامة والمستنفرين والمقاومة الشعبية. شهدت إنتصارات كبيرة في محاور شمال وغرب كردفان والنيل الأزرق وأجزاء واسعة من إقليم دارفور ولعل خطة الجيش الإستراتيجية للقتال قد حددها قبل ذلك القائد العام الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بأنه لا توقف عن معارك التحرير وأنه لا هدنة بدون شروط أولها خروج التمرد من المناطق التي يحتلها وحصرهم في معسكرات خارج المدن ثم وضع السلاح. ومن بعد ذلك يكون النظر في امر الترتيبات الأمنية أما ما ينادي به مسعد بولس بالامس في نيويورك خلال إجتماعه الثلاثي مع وزيري الخارجية السوداني والمصري بإصرار أمريكا علي الهدنة فلا يعدو كونه عرضاً خارج السرب فالسودان وحده هو من يحدد شكل وآلية أي هدنة متوقعة… الفريق ياسر العطا رئيس هيئة الاركان أكد أن نهاية العام سيكون الموعد المضروب لتحرير كل تراب الوطن وبهذه العزيمة فإن الجيش يمضي الآن وبخطي ثابتة وواثقة في محاور سودري وحمرة الشيخ وحمرة الوز وشمال كردفان وفي النيل الأزرق في مقجة وحلية بوط ومحيط الكرمك وقيسان وفي أقصي الغرب في نيالا والضعين والحدود مع تشاد وافريقيا الوسطي لدحر التمرد وطرده هنوة لا خيارا… عمليات الإستسلام المستمرة لقيادات بارزة في الدعم السريع المتمردة وسيطرة الجيش علي عتاد الإمارات…

أبو عبيدة أحمد علي يكتب… السودان ليس ساحةً للوصاية ولا وطناً للمساومة

رؤية وطنية… نكتب للوطن ونفكر للمستقبل ليس من حق أحد أن يغضب من السؤال حين يكون السؤال دفاعاً عن الوطن، ولا ينبغي أن تُعدّ الجرأة في مساءلة أصحاب النفوذ خروجاً على الدبلوماسية؛ فالأوطان التي تُحسن حماية سيادتها لا تخاف من الأسئلة، وإنما تخاف من الصمت حين تتزاحم الأيدي على أبوابها.   ومن هذا الباب، نستقبل ما يطرحه بعض الكتاب السودانيين من أسئلة جريئة حول التدخلات الدولية في الشأن السوداني، لا لنصادر حق أحد في الرأي، ولا لنكرر عبارات كاتب سبقنا إلى الفكرة، وإنما لنضع السؤال في موضعه الصحيح: من يملك الحق في رسم مستقبل السودان؟ السودانيون، أم الذين ينظرون إلى السودان من وراء الخرائط والمصالح وحسابات النفوذ؟   لقد أصبح اسم مسعد بولس حاضراً بقوة في الملف السوداني. والرجل، بحكم موقعه مستشاراً للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، بات طرفاً بارزاً في الجهود الأمريكية المتعلقة بالحرب السودانية. وهذه حقيقة معلنة وليست سراً.   لكن السؤال الذي ينبغي أن يُطرح بأدب الدولة ووضوحها هو: إلى أي مدى يجوز لأي وسيط خارجي أن يتجاوز حدود الوساطة إلى محاولة تحديد شكل الدولة السودانية وقيادتها ومستقبلها السياسي؟   هذا السؤال لم يعد افتراضياً؛ فقد نقلت تقارير حديثة عن بولس قوله إن الولايات المتحدة ترى ألا مستقبل للبرهان أو حميدتي في القيادة السياسية للسودان. وهنا يصبح…

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… الأمم المتحدة ما طبيعة المُشاركة؟ إبريق و (اللّا) رسمي

موقع (العهد أونلاين) يوم أمس ٢٠ سبتمبر يقول …. إن السيد مناوي يصل نيويورك لطرح قضايا السودان أمام الأمم المتحدة ! و أوردت تصريحات منسوبة للسيد مناوي في هذا الصدد   موقع (5Wsnews) الإخباري قبل قليل يقول إن نائبة الأمين العام للأمم المتحدة تشيد بجهود القوى المدنية من أجل إحلال السلام مع (صورة) لعبد الله حمدوك بجوار الهانم !   حقيقة منذ الأمس و رأسي مسخِْن (أقلِّب) في هذا الموضوع ولم أستطع فهمه   وهو التمثيل …! فهل نفهم أن السيد مناوي ذهب ضمن الوفد الرسمي المرافق للرئيس لذا إستبق حديثه بتغريده (وصلنا الى نيويورك للمشاركة) وهذا ما فهمته من كلمة (للمشاركة) أنه سيكون ضمن الوفد الرسمي أم أنه ذهب بصفة أخرى خاصه بإقليم دارفور بوصفه حاكماً له !   وكذلك الأمر يُمكن إسقاطه على (الباحث عن الصُور) (المستر) حمدوك فبأي صفة ذهب   وما طبيعة مثل هذه الجلسات وموقعها من الإعراب الأممي   وهل بإمكان أي (شيخ عرب) أن (يلِّف) عُمامته ويحضرها بعد الحصول علي التأشيرة   أم أن الأمر أكثر تعقيداً من ذلك بكثير مما يتصوره الناس وأكثر بُعداً عن حقيقة الصُور الجماعية (الخادعة) والإبتسامات المتبادلة     وأن ما يدّعيه البعض من مشاركتهم لا تعدو أنها إما (فسحة) أو لقاءآت جانبية غير رسمية و لجان ذات صفة…

وزارة الدفاع تودّع الفريق ركن أحمد صالح عبود وتستقبل أمينها العام الجديد

الظهيرة – الخرطوم : أقامت وزارة الدفاع، اليوم، مراسم رسمية لتوديع الأمين العام السابق للوزارة، الفريق ركن أحمد صالح عبود، تقديراً لمسيرته خلال فترة توليه المنصب، واستقبال الأمين العام الجديد، العميد م. عقيل إبراهيم مادبو، بحضور وزير الدفاع الفريق م. حسن داؤود كبرون وعدد من كبار القادة والمسؤولين والضباط.   وأعرب الفريق ركن أحمد صالح عبود، في كلمة خلال مراسم الوداع، عن اعتزازه بالفترة التي قضاها في قيادة الأمانة العامة، معرباً عن تقديره للجهود التي بذلها ضباط وضباط صف وجنود وعاملو الوزارة، ومشيداً بما وصفه بالروح الجماعية والإخلاص في أداء الواجب.   وأكد عبود أن ما تحقق من إنجازات خلال فترة توليه المسؤولية جاء ثمرةً لتوفيق الله، ثم لتضافر جهود العاملين في الوزارة وتعاونهم، مشدداً على أن العمل المؤسسي يمثل أساساً لاستمرار التطوير والارتقاء بأداء المؤسسة.   من جانبه، أشاد وزير الدفاع بجهود الفريق ركن أحمد صالح عبود ومسيرته في الأمانة العامة، مثمناً ما قدمه من عطاء خلال فترة توليه المسؤولية، وما أسهم به في تطوير العمل الإداري والتنظيمي بالوزارة.   ورحّب الوزير بالأمين العام الجديد، متمنياً له التوفيق والسداد في أداء مهامه، ومؤكداً أهمية مواصلة جهود التطوير واستكمال الخطط الاستراتيجية بما يعزز كفاءة الأداء داخل المؤسسة العسكرية.

زر الذهاب إلى الأعلى