سوشال ميديا

وزير الصحة يشيد بجهود الكوادر الصحية بالجزيرة ويعلن تدشين حملة كبرى لمكافحة نواقل الأمراض في ود مدني

الظهيرة – ود مدني- بكري علي التوم :

وجّه الدكتور أسامة عبد الرحمن أحمد الفكي، المدير العام لوزارة الصحة بولاية الجزيرة الوزير المفوض، رسائل شكر وتقدير إلى جميع العاملين في القطاع الصحي بالولاية، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلتها الكوادر الصحية بمختلف تخصصاتها ومواقعها، والتي أسهمت في استعادة ولاية الجزيرة لمكانتها المتقدمة ضمن الولايات السودانية في مجال تقديم الخدمات الصحية.

وأكد الفكي أن التقدير يمتد بصورة خاصة للعاملين الذين يؤدون واجباتهم في صمت بعيداً عن الأضواء، سواء داخل المؤسسات الصحية أو في المناطق الطرفية والريفية، مشيراً إلى الدور المهم الذي قامت به الكوادر الصحية المنتشرة في القرى والمناطق الواقعة بشرق الولاية، بما في ذلك مناطق الشيخ مكي وتمبول والعيدج والهلالية وود الحداد، إلى جانب العاملين في المناقل والقرشي ومختلف محليات الولاية.

وقال إن ما تحقق من تطور وتحسن في الأداء الصحي خلال الفترة الماضية لم يكن نتاج جهود فردية، وإنما جاء نتيجة عمل جماعي متكامل وتناغم واضح بين جميع مكونات المنظومة الصحية، من إدارات متخصصة وكوادر طبية وصحية وفنية وإدارية وعمالية، مستفيدين من الخبرات التراكمية التي تتمتع بها المؤسسات الصحية بالولاية. وأضاف أن هناك العديد من الجنود المجهولين الذين ظلوا يعملون خلف الكواليس بإخلاص وتفانٍ، وكان لهم إسهام مباشر في تحقيق النجاحات التي تشهدها الولاية في القطاع الصحي.

وفي إطار برامج الوزارة الرامية إلى تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض، أعلن الفكي عن تدشين حملة كبرى لمكافحة نواقل الأمراض بمدينة ود مدني عصر اليوم الجمعة من أمام رئاسة وزارة الصحة بالولاية، موضحاً أن الحملة ستستمر لمدة أسبوع كامل، وتهدف إلى الحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالنواقل وتحسين البيئة الصحية للمواطنين.

وأشار إلى أن الحملة تأتي بدعم وإسناد من وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة بولاية الجزيرة، وبالتعاون مع جهاز الأمن والمخابرات ومحلية ود مدني الكبرى وعدد من الجهات ذات الصلة، مؤكداً أن العمل الوقائي يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الوزارة الرامية إلى حماية المجتمع وتعزيز مؤشرات الصحة العامة.

وأوضح الفكي أن القطاع الصحي لا يزال يواجه تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار، مؤكداً أن جميع العاملين بالوزارة، من مديري الإدارات والموظفين والعمال والكوادر الصحية، يواصلون أداء مهامهم وفق مسؤولياتهم من أجل ضمان استمرارية الخدمات الصحية ووصولها إلى كافة المواطنين بمختلف مناطق الولاية.

وجدد التزام وزارة الصحة بمواصلة جهودها لتوسيع نطاق الخدمات الصحية وتحسين جودتها، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد افتتاح عدد من المؤسسات الصحية وإدخال خدمات طبية وتشخيصية جديدة لم تكن متاحة قبل الحرب، بما يسهم في تعزيز قدرة النظام الصحي على الاستجابة لاحتياجات المواطنين وتخفيف أعباء العلاج عنهم.

كما أشاد الفكي بالدور الذي تضطلع به المبادرات المجتمعية والمنظمات الداعمة للبرامج الصحية، مؤكداً أن الوزارة تعمل وفق منهج الشراكات الفاعلة والذكية مع الجهات ذات الصلة، بما في ذلك التأمين الصحي والإمدادات الطبية وجامعات الولاية، وعلى رأسها جامعة الجزيرة، إلى جانب مختلف المؤسسات الوطنية والأجهزة النظامية.

وأكد أن النجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية جاءت بفضل التعاون والتنسيق المشترك بين وزارة الصحة وشركائها من المؤسسات الرسمية والمجتمعية، مشيراً إلى أن هذا النهج التشاركي سيظل يمثل ركيزة أساسية لتحقيق المزيد من الإنجازات الصحية وتقديم خدمات نوعية ومستدامة لمواطني ولاية الجزيرة في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى