مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… يبلِّوها و يشربوا مُويتا باكِر الخميس!!

إستبقنا فعالية (قحط) التي أُفتتحت جلساتها اليوم بالعاصمة الاثيوبية (أديس أبابا) و يُتوقع لها أن تختتم أعمالها غداً الخميس بإذن الله

إستبقناها بمقال من ثلاث حلقات تحت عنوان
*(مؤامرة ما بعد العيد الثالث من يونيو و إليكُم القِصّة)*

وقُلنا إن الهدف الأساسي هو
إعادة قحط (المركزي) بفروخها الثلاثة تقدم و صمود وتأسيس الى الواجهة السياسية

و قُلنا ….
إنهم يريدون أن تتعود آذاننا على مسمياتهم و أن لا تستفِّذنا مسوحهم و مسمياتهم الجديدة

وقُلنا …..
إنهم يسعون لمسح الذاكرة الجمعية لهذا الشعب الجريح

وقُلنا إنهم …..
يريدون لنا أن ننسى البطش والقتل والتهجير وإنتهاك العُرُوض و ذكّرنا بالسيدة الخمسينية التى أُغتصبت مع بناتها

وقُلنا إن هذا المُلتقى سيكون لقيطاً بين خمس آباء هم أعضاء الخُماسية التى إتخذوها مرجعاً وحجاً و طوافا

وقُلنا إن تغييب الحكومة السودانية والسيادي سيجعل من هذه البكائية كسابقاتها صفراً على الشمال ولا تعني الشعب السوداني في شئ

فهُم هُم …..
ذات الوجه القديم (شلّة) المزرعة وبذات (العرّاقي) المُتّسِخ وإن غطوه ب(بِدَل) الحرير الناعمة

قحط الديمقراطية
أو قحط (الموز)
حتى نُسهل على القارئ الكريم ما زالوا تائهون يهيمون خلف المؤتمرات مع إحترامنا لقرارهم
هذا ….
(إن أجمعوا على قرار)

فمنذُ الأمس أصدروا بياناً مُتشاكساً بين المُشاركة أو المقاطعة و شرحوا
(النشّلة) …..
التي فعلتها بهم (قحط) المركزي في بكائية مُضحكة

قالوا …
لم يشركونا في وضع الأجندة
وقالوا إنهم ….
إستأثروا بالأوراق و الجلسات
وقالوا إنهم لم يشركونا في كذا وكذا

أعتقد …..
(داائمن) ما تكمُن مشكلة (قحط) الموز
بكل تشكيلاتها
الأرادلة
والجبابرة
والأُميين
والمنّاويين
وشظايا الإتحاديين
و رُكاّب الطريق

تكمن في ….
عين على طعم (الموز) و السُلطة و ما نالوه من إمتيازات

وعين أخرى ….
على حيتان سبتٍ (لرُبما) تأتيهُم شُّرعاً ينتظرونها !!

فأين المبدأ وأين (الرجالة) وأين الوطنية فلا تسالني
فقد أصبحت
بدلاً من (حَلّتين)
حاجة و(إطناشر) حلّة يضعونها على النار
ليتسابقون على أيها أسرع نُضجاً .

لن نختلف معكم أيها الديمقراطيون طالما أن هناك صندوق إنتخابات سيُنصب يوماً ما
ولكن نُطالبكم بالمواقف الواضحة التي لا لبس فيها ولا غموض فالتاريخ لا يرحم لا بما تمارسونه حالياً من تلوُّن بطريقة تدعو الى الإشفاق عليكم

(مسك العصاية من النُصّ)

أما شُلّة المزرعة أعتقد لن تكون (أديس) لهم بأفضل من برلين و سويسرا و بريطانيا
و سيبلون مخرجاتهم و سيشربونها غداً
و (بكُورية طلس مطرقعة) كمان

وأخيراً …..

*ركِّز معاي يا مواطن ياهُم القحاطة الزمان ما يغُشُوك*

الأربعاء ٣/يونيو/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى