مقالات الظهيرة

(في الحقيقة) ياسر زين العابدين المحامي يكتب… الضلال والغواية!!

نثار اخبار اجزاءها هنا ثم هناك،،،،

التزم الفكرة،شد مئزره ثم ذم شفتاه،،،،

اخر قطب جبينه،فكر بعمق مليا وتحدر

ولم يقدما هوي الوطن انما هواهما،ذاك

الضحك علي الذقون بمواطن العبث،،،،،

ومحمود أكله النمر لما أستمرأ الكذب،،،،

المفردة تنبئ بالغياب واللاحكمة حقا،،،،

(واقعها) ثم فض غشاء بكارة الاحلام،،،،

تسألهما لماذا يحدث كل هذا وتتأملهما،،،

قال احدهما(بل بس) ونشاطره الوجهة

قوله (بل) قطع شأفة التمرد الي الابد،،،

لا تفاوض مع صمود لأنها ظهير للتمرد،،،

اخر يجيب مادا قبضته(لا للحرب)،،،،

يتلازم كاللحمة والسدي مع المليشيا،،،،

والعبارة هذه تنبئ عن خيبة العمالة،،،،

والوطن يرزح بوطأة الغياب والخوف،،،،

وباللاحضور والدهشة والتهويم والوجع

الانقسام كارثي طاغ علي المشهد هذا،،،،

نحن علي شفا جرف هار،والحال واقف

غاية شيطان،والازمة،مدفوعة الفاتورة،،،

انقسام لامبرر لا فكرة لابرامج لارؤية،،،،

وبين السطور قمة الرعب مختزل نراه،،،،

مجامر موقودة،، انا او الي الجحيم،،،،

النزيف مستمر شريانه يضيق كل مرة،،،،

يبين لون رمادي تدلهم خطوب وكوارث

وصمود نواياها الاقصاء،والانتقام والبتر

تقول ما اخذ بالقوة لايسترد الابالقوة،،،،

والدم قصاد الدم ما بنقبل الدية بلا فهم

ان لم يكتمل(بل) الكيزان،الفورة مليون

((الثورة لم تستوي علي الجودي بعد))

استواءها رهين(ببل) اخر كوز بالوطن

لقد غيبوا اليات العدالة،هي جزء ركين

التناقض قادنا لركام الدمار والخراب،،،،

ويستمر التربص بالاخر في حلقات،،،،

لم نتعظ من خلافاتنا حولناها الي نار،،،،

اذكيناها فأحرقت اصابعنا بغباء مقيت

الكل شحذ شفير سكينه ليغمد نصلها،،،،

فاذا تربصنا ببعضنا الدوائر كيف نبنيه،،،،

الانتقام ينقل العدوي للاجيال القادمة،،،،

كما يورثهم التباغض،والصراع والتباعد،،

الوطن يبذر التصافي لايقبل التجافي،،،،

نحلم بوطن يتكئ علي كفوف الراحة،،،،

نبنيه نأخذه الي حيث الامان والامن،،،،

ينهض لتطل عليه شمس الصباح،،،،

ليصحو علي كفوف راحة الحياة،،،،

لقد مججنا النزوح،اللجوء،الخوف،،،،

مللنا التحاسد،والنحيب علي الاطلال،،،

الحقيقة التي لا مراء حولها ولا نزاع،،،،

مهم دعم الجيش لا يخالطه جند ذاتي،،،

من ظن هذا فحصاده وهم وقد غوي،،،،

من ظن العمالة تعيده للسلطة قد ضل…

الضلال والغواية اس بلاءنا بالزمن هذا،،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى