سوشال ميديا

في استجابةٍ تعززُ شريان الحياة… والي الجزيرة يوجّه باقتحام عقدة العطش بـ 25 بئراً جوفية من المنحة السعودية

الظهيرة – ​حسن الدنقلاوي:

​في خطوةٍ تعكسُ إرادةً سياسيةً صلبة، وتضعُ حق المواطن في قطرة مياه نقية على سدّة الأولويات القصوى، أعلن الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، والي ولاية الجزيرة، استنفار كافة الجهود لتنفيذ مشروع المنحة السعودية الرامي لحفر 25 بئراً جوفية، موجهاً بكسر القيود البيروقراطية وتذليل كافة العقبات التي تعترض طريق هذا المشروع القومي.

​إرادة التنفيذ: مياهٌ بمواصفات عالمية

​خلال لقائه بمكتبه صباح اليوم وفد وحدة السدود، برئاسة المهندس بدر الدين محمد عبد الله، رسم الوالي خارطة طريق عاجلة للتنفيذ، مؤكداً أن قضايا المياه ليست مجرد ملف خدمي، بل هي معركة بقاء تقف اليوم على قمة هرم أولويات حكومته. وشدد الوالي على أن الهدف ليس مجرد توفير المياه، بل ضمان وصولها للمواطن وفقاً لأعلى المعايير والمواصفات العالمية التي تضمن السلامة والاستدامة.

​خارطة الانتشار العاجل

​وجّه الوالي بالبدء الفوري في حفر 9 آبار كمرحلة أولى تتسم بالسرعة والدقة، مع جدولة 16 بئراً أخرى للمرحلة المقبلة، موجهاً بوصلة الاهتمام نحو:

​مشروعات حصاد المياه: لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.

​المحطات المدمجة: لضمان كفاءة التوزيع وجودة المعالجة.

​سباقٌ مع الزمن قبل موسم الخريف

​من جانبه، أعلن المهندس أبو بكر عبد الله، وزير التخطيط العمراني والإسكان والمرافق العامة المكلف، حالة الاستعداد القصوى داخل وزارته وهيئة مياه الولاية، مؤكداً أن العمل سيمضي بالتنسيق مع الشركات المنفذة لإنجاز المهمة قبل هطول أول قطرة من أمطار الخريف، لضمان استقرار الإمداد المائي في القرى والمدن المستهدفة.

​رؤية حكومية: المياه أولاً

​تأتي هذه التحركات لتؤكد أن حكومة ولاية الجزيرة، رغم التحديات الراهنة، لا تساوم في ملف الخدمات الأساسية. إن إصرار القيادة على تنفيذ هذه المنحة السعودية يبعث برسالة قوية بأن “الإعمار” يمضي جنباً إلى جنب مع “الاستقرار”، وأن رفاهية المواطن وتوفير احتياجاته الحيوية هي البوصلة التي توجه دفة العمل التنفيذي في الولاية.

​هكذا تبرهن ولاية الجزيرة أن الاستثمار في الإنسان يبدأ من سقاية عطشه، وأن الغد يُبنى بسواعد الرجال الذين يحولون المنح إلى واقع ملموس يروي الأرض والإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى