سوشال ميديا

حوار إستثنائي و جرئ… وزير الثروة الحيوانية : علاقتي بالإمارات انتهت بتكليفي وزيرا… أتينا لخدمة الوطن ولن استقيل!!

*حوار إستثنائي و جرئ*

مع معالي وزير الثروة الحيوانية والسمكية (البرفيسورأحمد التجاني عبد الرحيم المنصوري حاوره عبر الهاتف المستشار الجيلوجي صبري محمد علي (العيكورة) المدير العام لموقع ( 5Wsnews)

*علاقتي بالامارات فنية إستشارية إنتهت بتكليفي وزيراً للثروة الحيوانية*

*هذه خطتنا لتحسين دخل الأسر*

*حكومة الأمل تعمل في ظرف إستثنائي ولن تفشل*

*نعم كُنتُ قد طلبت وظيفة عبر موقع (linkedin)قبل أن أكون وزيراً فأين المشكلة؟*

*الذين يسعون لإعاقة خططنا ندعو لهم بالشفاء*

*أتينا لخدمة الوطن ولن أستقيل*

*نعلم جيداً ضريبة العمل العام ولن تثنينا أصوات المثبطين*

فالى مضابط الحوار …

*معالي الوزير كيف تنظرون إلى الجدل الأخير حولكم بخصوص ما تداولته الوسائط من أنكم تبحثون عن وظيفة ك (part time) في حين أنكم وزيراً ؟*

هذا الجدل للأسف بُني على معلومات غير صحيحة
المنشور الذي تم تداوله كان مكتوباً قبل إندلاع الحرب وكُنتُ يومها أُمارس عملي الطبيعي كمستشار دولي مع عدد من الدول في أفريقيا ودول مجلس التعاون بالإضافة لعملي بشركة الروابي يوم ذاك

ما حدث هو إعادة نشر محتوىً قديم خارج سياقه و تم تجييره و تفسيره بطريقة غير دقيقة و لربما أُستُخدم لمحاولة تشويه صورتي أمام الرأي العام وهذا أمر مُؤسف

*من هُم الذين يسعون لتشويه صورتكم معالي الوزير؟ برأيكم*

حقيقة لا أعلم
إبحثوا عنهم أنتم كصحفيين فلربما تبيّن لكم ما لا أعلمه

*معالي الوزير كثُر المنتقدون لحكومة الأمل فهل تعترفون بفشلها فيما يلي الثروة الحيوانية ؟*

هذا غير صحيح إطلاقاً
حكومة الأمل تعمل في ظروف استثنائية و مُعقدة و رغم ذلك حققت تقدماً واضحاً في دعم صغار المنتجين والرعاة و ذوي الدخل المحدود

و تم ربطهم بالمصارف لتمويل مشاريع إنتاجية و إعداد دراسات جدوى لرفع إنتاجية الألبان واللحوم و ذلك بتوجيه مُباشر من السيد رئيس مجلس الوزراء الذي يُولي هذه الشريحة إهتماماً كبيراً

لذلك لا يُمكن تفسير إجتهاد فردي خارج سياقه على أنه فشل حكومي وما أسهل الحديث و الأماني لدى الكثيرون

*هل هناك تعاون حالياً بين وزارتكم و دولة الإمارات العربية المتحدة ؟*

كلّا لا يوجد أي تعاون بين الوزارة ودولة الإمارات في الوقت الحالي .

وما تم تداوله بشأن تصدير لحوم للإمارات غير صحيح
والوزارة غير معنية بتصاريح الصادر
فقط ينحصر دورها على تأهيل المسالخ وفق المواصفات العالمية
و قد تمكنّا بحمد الله من تأهيل حوالي (٧) مسالخ للتصدير
وللمعلومية
إن عمليات التصدير نفسها تتم عبر القطاع الخاص وليست عبر الحكومة و تحت رقابة الجهات المختصة بالدولة .

*البعض يتهمكم بأنكم تسعون للعودة للعمل بدولة الأمارات مرة أخرى مما يُعتبره البعض مُهدِّداً للأمن القومي فما رأيكم؟*

لو كان ذلك صحيحاً لكان سؤالاً مشروعاً

ولكن الحقيقة أنه غير صحيح من الأساس
لم أتقدم لأي وظيفة في الإمارات أو غيرها بعد تولي المنصب وكل ما تم تداوله مبني على معلومات قديمة تم إخراجها من سياقها

*هل تعتبر أن التقارب مع الإمارات خيانة لدماء الشهداء و الضحايا؟*

الموقف الوطني واضح ونحن نقف مع الدولة ومؤسساتها في كل ما يحفظ سيادة السودان و أمنه.

وفي ذات الوقت لا يجوز تحميل المسؤولين عموماً مواقف لم يتخذوها أو تصريحات لم تصدُر عنهم

*تقصد أن هناك من يتهمكم ب ….*؟

أقصد أننا لم ولن نتخلى عن خدمة وطننا ودعم مؤسساته العسكرية والمدنية

*هُناك من يتهمكم بإهمال المواطن البسيط بقفزكُم لإنشاء مدن الإنتاج الحيواني في حين يفتقد صغار المربين لأبسط مقومات الدعم البيطري فما رأيكم معالي الوزير؟*

بالعكس نحن نعمل يومياً لخدمة المواطن السوداني خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة
فكل برامج الوزارة مُوجّهة لدعم الإنتاج و تحسين دخل الأسر و هذا هو جوهر الإرادة الشعبية.

*البعض ما زال يتهمكم بأن لديكم مصالح شخصية مع الإمارات فبماذ ترد؟*

ليس لدي أي مصالح شخصية حالية مع أي جهة خارجية لا مع الأمارات ولا غيرها

كل عملي السابق كان في إطار مهني و إستشاري معروف قبل تولي منصب الوزير و لا علاقة له بمهامي الحالية .

*البعض يتخوف من إفشاء أسرار علمية تخص وزارتكم في ظل ما تقومون به من مشاريع وخطط فما مدى مشروعية هذه المخاوف ؟*

هذا أمر محسوم تماماً

هناك التزام كامل بالقوانين واللوائح التي تحكم العمل الحكومي وأي معلومات تتعلق بالثروة الحيوانية أو الموارد الوطنية مثلاً تخضع لأعلى درجات الحماية من الدولة
ولم و لن يحدث أن يتم استخدامها خارج إطار الدولة وهذه النقطة تحديداً هي محل إهتمام السيد رئيس الوزراء شخصياً

*أعود مرة أخرى لموضوع العمل ك (part time) ألم تفكرون جدياً في ظل هذه الضائقة المعيشية الخانقة بالعمل خارج الدوام ؟*

مرة أخرى أقول لك هذا توصيف غير دقيق من روّج له روّج له لغرض دنئ

أنا لم أبحث عن عمل خارج البلاد بعد تولي المنصب وما تم تداوله يعود لفترة سابقة كانت من حقنا البحث عن عمل إضافي و بعلم الشركة التي كُنتُ أعمل لديها كما ذكرت لك آنفاً
وأنا ملتزم تماماً بواجبي الوطني في هذه المرحلة مهما كلفني ذلك من مصاعب

*معالي الوزير ماذا عن ضعف الرواتب؟*

نعم هذا واقع لا يُمكن إنكاره

فالجندي و المعلم و الموظف كلهم يعانون وهذه قضية وطنية تسعى الدولة لمعالجتها في إطار قومي

وقد كُنتُ من أوائل الذين طرحوا هذا الموضوع داخل مجلس الوزراء ليس كشكوى شخصية بل كقضية إصلاح إقتصادي متكامل

فكما تعلم أن تحسين دخل العاملين هو جزء أساسي من مكافحة الفساد و إستقرار الدولة

*معالي الوزير هل فكرتم بالإستقالة ؟*

ولماذا أستقيل؟
و قد أتيتُ ملبياً لنداء الوطن
فالمسؤولية في هذا التوقيت تقتضي البقاء و العمل بتحدي وإصرار و ليس الإنسحاب

نحن في مرحلة تحتاج لكل جهد وطني
والإستقالة ليست حلاً بل هي الهروب من التحدي

*أين تذهب عوائد الصادر معالي الوزير ؟*

عوائد الصادر يتم التعامل معها عبر القنوات الرسمية للدولة و تحت إشراف الجهات المختصة وعلى رأسها بنك السودان

و وزارة الثروة الحيوانية ليس لها أي دور مالي مباشر في عمليات الصادر

و إنما دورها فني و رقابي كما أسلفت لضمان جودة المنتجات ومطابقتها للمواصفات العالمية

نحن هنا لخدمة السودان وسأظل ملتزماً بالعمل بشفافية ونزاهة و أدعو الجميع إلى تحري الدقة فيما ينقلون قبل إصدار الأحكام على الآخرين
فالوطن اليوم يحتاج إلى التكاتف لا إلى التشكيك

*أسمحوا لي أن أوضِّح نقطة مهمة جداً*

تفضّل معالي الوزير

أنا لم أكتفِ بطرح مشكلة تحسين الرواتب بل سعيت لمعالجتها عملياً

عندما شاهدت (فيديو) لأحد أساتذة الجامعات وهو يبيع الخضروات في السوق لتغطية احتياجات أسرته أدركت أن القضية ليست فردية بل هي أزمة عامة تمس كرامة الموظف السوداني.
لذلك قُمتُ بإعداد دراسات جدوى متكاملة لإنشاء جمعيات تعاونية للموظفين وأساتذة الجامعات ستمكنهم بإذن الله من زيادة دخلهم عبر

• تربية الأبقار لإنتاج الألبان واللحوم
• تسمين الضأن و الماعز
• الاستزراع السمكي

ولم أقف عند الدراسة فقط بل تواصلتُ مع عدد من البنوك لإقناعها بتمويل هذه المشاريع تمويلاً مُيسّراً حتى تصبح هذه المُبادرات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع

نعم …..
مسألة ضعف الرواتب حقيقة لا يمكن إنكارها و لكن يجب أن نكون منصفين

فالدولة تمر بظروف حرب ولديها أولويات ملحة تتعلق بالأمن و الاستقرار
لكن في المُقابل ينبغي أن لا نترك الموظف نهماً للفقر والعوز دون حلول

فعندها سيصبح الموظف أمام ثلاثة خيارات لا رابع لها
إما …..
اللجوء الى الفساد (وهذا مرفوض)
أو ….
الهجرة (وسنفقد الكفاءات)
أو ….
البحث عن دخل إضافي مشروع
وهذه كلها خيارات ليست في صالح الدولة

لذلك كان توجهنا هو إيجاد حل وطني مُستدام عبر الجمعيات التعاونية الإنتاجية بدلاً من ترك المواطن يواجه هذه الخيارات الصعبة وحده

نحن لا نعمل فقط كوزارة تقليدية، بل نسعى لتحويل المواطن من مستهلك إلى مُنتج.

بمثل هذه المشروعات التي ستمثل نموذجاً عملياً لزيادة دخل الأسر وتحقيق الاستقرار الإجتماعي،

*كلمة أخيرة معالي الوزير*
أشكركم في موقع (5Wsnews) على هذا الحوار الذي أتمنى أن يجد فيه المتابع ما يفيد

ونؤكد عبركم أننا نعلم جيداً ما نفعل وفق خُطط ومُوجهات حكومة (الأمل) ولن نبخل على هذا الوطن العظيم مهما تكالب المثبطون فوطننا عزيز ويستحق منّا الكثير !

حوار عبر الهاتف
الاحد ٢٩/مارس/٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى