مقالات الظهيرة

سلوى أحمد موية تكتب… رمضانا سوداني (٩) .. فضل صلاة التهجد!!

اهم ما يميز شهر رمضان الفضيل العبادات والصلوات وليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. واليوم نتحدث عن فضل صلاة التهجد فهي من أفضل العبادات بعد الفرائض والتي تؤدى في الثلث الأخير من الليل وقت إجابة الدعاء ونزول الفيوضات الربانية وهي صلاة تطوعية ليس لها عدد واقصرها ركعتان تٌختم بركعة الوتر وهي سنة مؤكدة ويمكن أن تبدؤها بعد صلاة العشاء

الا ان أفضل وقت لصلاتها الثلث الأخير من الليل وهي جزء من قيام الليل تتميز الخشوع وطول القراءة وتصلي مثني مثني سميت صلاة التهجد لأنها تؤدي بعد النوم. ومن فضل صلاة التهجد انها تزيد القرب الي الله وتمحو الذنوب وتطرد الداء عن الجسد. وقتها تُصلى ليلاً بعد رقدة (نومة) في الثلث الأخير وهو وقت استجابة الدعاء ونزول الله تعالى للسماء الدنيا.

وهي دأب الصالحين والصحابة ترفع الدرجات في الدنيا والآخرة لها عظيم الأجر وعلو المكانة وأكثر ما يميزها ان وقتها في الثلث الأخير من الليل هو وقت إجابة حيث يقول الله(من يدعوني فأستجيب له)

ومن فضل وصلاة التهجد انها تُضفي على القلب الطمأنينة وتساعد في التخلص من الهموم والضغوط النفسية. ونور القلب والوجه وهي سبب دخول الجنة تزيل الكسل وتقوى الجسد وتطرد المرض وبها تعلو المنزلة عند الله تعالى. تُصلى ركعتين ركعتين ولا يوجد حد أقصى لعددها ويمكن صلاتها جماعة أو فرادى . ومن فضل صلاة التهجد استجابة الدعاء حيث يقول

النبي ﷺ: أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم يعني (فحري أن يستجاب لكم) وقال عليه الصلاة والسلام: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء فيه)

جعلنا الله وإياكم من الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام و صالح الأعمال .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى