د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… الأمارات العبرية!!
الموقف العقلاني للدول العربية عامة والخليجية خاصة إدانة العدوان السافر من ثنائي الدمار العالمي على إيران. وفي نفس الوقت إدانة الضربات الإيرانية لدول الخليج. نحن لسنا دعاة حرب، بل سلام. ولكن فات علينا بأن القوانين كلها سماويها وأرضيها يعطي إيران حق الدفاع عن النفس.
وهذا الذي فعلته إيران بضرب القواعد الأمريكية بدول الخليج. وقدمت تطمينات لتلك الدول بأنها لا تريد الدخول معها في حرب. ولكن قواعد أمريكا بها بلاشك هدف مشروع. حاول الثنائي (جر) تلك الدولة لميدان المواجهة بضربه لأهداف مدنية في تلك الدول وإلصاق التهمة بإيران. ولكن الضربة لم تأتِ أُكلها. نجد هذه الأيام الميدان مشدود عسكريًا وسياسيًا بين إيران والأمارات، والسبب نشاز الأمارات التي أصبحت غرفة عمليات متقدمة للثنائي. بمعنى أصح أنها تحولت من الأمارات العربية للعبرية. وخلاصة الأمر نؤكد بأن خروج بن زايد من القبضة الحديدية للثنائي مستحيل. فهو دمية بأيديهم. وفات عليه بأن إيران جارة وليس الأمر متعلق بالسودان واليمن والصومال والجزائر وسوريا وليبيا… إلخ.
وليس للدمية القدرة الكافية لمواجهة إيران. من الأسلم له النأي من اللعب بالنار مع الفرس. والمتغطي بالثنائي عريان. ودونك تخليهم عن بقية دول الخليج، وخير لك القبول بنصيحة ضابط كويتي لكافة دول الخليج بلغة بسيطة (أكلوها وأسكتوا)، أي كفاية إلى هنا، لأنه ليس لدينا ما نواجه به إيران.
الأثنين ٢٠٢٦/٣/٩
نشر المقال… يعني إدانة اعتداء الأمارات العبرية على إيران.



