(من همس الواقع) د.غازي الهادي السيد يكتب… دويلة الشر تدفع ثمن خيانتها!!

يقول الله عز وجل:(وتلك الأيام نداولها بين الناس) وإنه جل جلاله يُمهل ولايهمل،وقد قيل: “كل ساقٍ سيسقى بما سقى” وعلى الظالم تدور الدوائر،فقد ظل رأس الأفعى محمد بن زايد يرعى الفوضى بين دول المنطقة،وقد كانت سياسته الخارجيةتدخلاً في النزاعات الإقليمية،وتمويل للإنقلابات،ودعم الحركات المسلحة، واشتراءً لذمة كل معارض لنظام دولته،وحمى الطغاة،وتآمر ضد الشعوب الحرة،لزعزعة الاستقرار.
حيث صارت أبوظبي به موطناً للخيانة،ومنها خرجت عدة مؤامرات قتلت الشعب السوداني واليمني والليبي وغيرها من الشعوب التي مازالت تعاني ويلات الحرب في المنطقة،فقد دمرت مؤسساتها الخدمية والحكومية،وقد كانت صُنعاً للمليشيات ودعماً لها بكل أنواع العتاد والمرتزقة، فبهذه الأعمال العدائيةلشيطان العرب التي ألبت عليه معظم شعوب هذه الدول،فلم يكن العداء للشعب الإماراتي، إنما كان لرأس الدولة عميل إسرائيل وأعضاء حكومته،الذين سعوا بكل مايملكون لتدمير النسيج الإجتماعي الداخلي للدول.
عبر زرع الفتن الطائفية والقبليةبين ابناء الوطن الواحد، وتعزيز الإنقسامات من الداخل،من أجل اضعاف الدول،خدمة لأجندات صهيونية وغربية،فصارت خنجر مسموم غادر سُل من داخل الأمة العربية والإسلامية، فجرح قلبها،وأدمى جسمها،وأوهن كاهلها، واضعف مناعتها،لتصير منبوذة بأفعالها وخيانتها بين الأمة العربية والإسلامية، فهاهي اليوم تدفع ثمن خيانتها،فقد كانت من قبل تخرج منها الطائرات لدك بيوت المواطنين العزل في العراق وافغانستان وغيرها من الدول،وهاهي اليوم تجرب شعور تدمير المنشآت الحكومية والخدمية، وايقاف الخدمة العامة والخاصة والأسواق،وخوف ومعاناة المواطنين، فاليوم تدفعون ثمن خيانتكم وعمالتكم،هروباً بأسرهم إلى خارج الدولة،
فالله يقول: “وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ” فستدركون عاقبة ظلمكم الوخيم وستواجهون مصيركم السيء،بدعاء تلك الشعوب المظلومة عليكم.



