مقالات الظهيرة

(مع معزتي) عائد عبدالله يكتب…. الصبر مفتاح الفرج

الحياة لا تصفو لاحد، ورحلة الانسان في الحياة متلازمة مع المتغيرات، وهذه سنة الله في خلقه وهي بمثابة اختبار لقوة صبره وتحزمله، والصبر يعني الحديث عن لحظات مريرة يكابدها الإنسان ويعايشها بالصبر، وتجبره الظروف وتقلبات الحياة أن يعيش حالة الصبر.

ومع أن للصبر مرارة وطول انتظار وما يصاحب ذلك من قلق وتوتر في انتظار الفرج، إلا أن فيه جوانب إيجابية منها: تعويد النفس على التحمل، وترويضها على معايشة أسوأ الظروف، وقد قيل الصبر مفتاح الفرج،

وفي جانب آخر من حالات الصبر التي يجد البعض فيها تلذذاً من نوع آخر من أجل انتظار شيء جميل ومريح للنفس نجد أن هناك العديد من الصور والملاحم التي تجسد حالة الصابر وطول انتظاره، والصبر من اجل نيل ثمرته يعد من سمات المؤمن القوي وهو دلالة على قوة التحمل

والصبر من شيمة الرجال الأفياء وميزة يكاد البعض يفتقدها في وقت أصبحت فيه الأقدام تسابق الزمن من اجل اختصار المسافة حتى لو كلف الامر حياة ذلك المتسرع حياته وصحته، ولكن يبقى الصبر صاحب الرجال العقلاء اهل الأناة والحلم وهذه الصفات تظهر في المواقف الصعبة:

ويتزامن الصبر في بعض الأحيان مع ظروف فوق قوة التحمل تصل في بعض الاحيان لفقدان الصواب او تحمل تبعات الصبر من متاعب نفسية وهدر للكرامة احيانا مقابل مبادئ اساسية لا يختلف عليها اثنان ولكن يأتي بعض الاحيان من يدفعك خارج دائرة الصبر

ولكل شيء نهاية ولكل شيء حدوده وعندما يتجاوز ذلك الحد فإن ذلك الموقع من الحدود سينقلب إلى مأساة وانفجار بركاني رهيب:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى