مقالات الظهيرة

(مع معزتي) عائد عبدالله يكتب…. رمضان يبسط اجواء الروحانية والتسامح!!

شهر رمضان الكريم يبسط أجواء من الروحانية والتسامح والتغاضي عن أخطاء الآخرين وهو فرصة لنبذ الخلاف خصوصا بين الأقارب والزملاء.

وكيف يأمل المسلم في عفو الله ورفع عمله وهو قاطع لرحمة ومخاصم لزميله ومن المؤكد ان شهر رمضان فرصة مناسبة للعودة والمحاسبة والإنسان خلق في كبد مع نفسه ومع الحياة ولكن هل يستمر في كبده دون وقفة يراجع فيها حساباته ويتأكد من نوعية الطريق الذي يسير عليه هذه الوقفة بالتأكيد سيكتشف فيها الكثير من الأخطاء والتقصير وخصوصا تجاه اقاربه ولن تتم معالجة هذه الأخطاء وملاحظة هذا التقصير إلا بالمصداقية مع النفس وهنا يكون معمل معالجة الأخطاء والصدق مع النفس أهم من الصدق مع الآخرين لأنه لا صادق إلا من صدق مع نفسه وحاسبها قبل أن تحاسب.

ومن المحطات المهيأة تماما في عمر الإنسان شهر الخير والبركة شهر رمضان هذا الشهر الذي يضاعف فيه الأجر ولو أن المسلم استغل أيامه في المحاسبة والمعالجة في نفس الوقت لكسب رحمة الله ونبذ كل الخلافات مع الآخرين وأصلح أمره وعندما يكون في نهاية الشهر سيجد نفسه سعيدا وكأنه شق طريقا في الحياة محفوفا بالمحبة والتسامح ومن هنا تأتي فرحة المسلم بشهر رمضان.

ومن المهم جدا أيضا ان يستغل الشهر الكريم في أداء العبادات وتلاوة القرآن وصلة الأرحام والبذل والعطاء للآخرين والمسلم بحاجة للتزود بالتقوى مع كثرة تحمله للذنوب والله غفور رحيم لمن صدق في توبته ورجعته إلى الله قبل فوات الأوان.

بقي أن نجلس في هذا الشهر مع أنفسنا للمحاسبة ودحر الشيطان والعودة الى طريق الاستقامة والبحث والسؤال عن الأقارب ومسح ذاكرة الخلافات فنحن مقبلون على أيام فضيلة من هذا الشهر وبعدها عيد الفطر اليوم الذي توزع فيه الجوائز لمن أعطوا هذا الشهر حقه.
اين كنا واين نحن الان ذكريات مؤلمة وقاسـية، حيث كنا تحت وطأة الخوف، القصف، والنزوح، وفقدان الأحبة والآمنين. والآن، بفضل الله، نحن في وضع أفضل، نتجاوز الصعاب ونحمد الله على النجاة والفرز العظيم، سائلين المولى دوام الأمن والأمان. الحمد لله دائماً وأبداً.
أيام الحرب: كانت أياماً حالكة يسودها الخوف، الدمار، والنزوح.

الآن: وضعٌ أفضل، حمدٌ وشكرٌ لله على نجاة الأرواح وتجاوز أعتى الظروف.
أحمدوا الله: دعوة لتقدير النجاة والرضا بما قسمه الله بعد المحنة.

التحية لأهلِنا في كل مكان صبروا وجاهدوا وقاتلوا وناهضوا كل معتدٍ أثيم.. التحية لأفرادنا في القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات التي تساند هذا الجيش العظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى