د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… معبر القطينة!!
رسالة صوتية وصلتني من أخ عزيز يجأر فيها بالشكوى. لما شاهده وسمعه في معبر القطينة (جنوب الخرطوم). بصات على مد البصر قادمة من كردفان عبر كوستي يتم حجزها للمبيت في القطينة.
الملاحظ فيها الغالبية العظمى من الركاب نساء. وقليل ما تجد أسرة معها رجل. ويكاد ينعدم تواجد رجل لحاله في هذه البصات.
الرجل أكد من خلال (الونسة العفوية) مع كثير من نساء البصات بأنهن عائدات للعاصمة بعد أن ضاقت بهن سبل العيش في دارفور التي نزحن إليها بعد طرد الجيش للمليشيا من الخرطوم.
إذ كنا جزء من حواضن المليشيا وقتها. الآن عائدات مرة أخرى. لكن بتكتيك يخفين فيه تاريخهن الأسود في المشاركة في تدمير العاصمة. والتكتيك يتمثل في تبديل السكن. أي: الأسرة التي سكنت الخرطوم تسكن بحري. وأسر بحري تسكن أمدرمان. وهكذا لإخفاء أثر الجريمة. وخلاصة الأمر نحن لسنا عنصريين، ونعلم جيدًا بأن التمرد ليس له جهة أو قبيلة معينة ولكن الحذر واجب ولا يمكن أن نُلدغ من جحر حميدتي مرتين.
عليه نناشد الأجهزة الأمنية من الأبيض وحتى بوابة الخرطوم (جبل أولياء) أن تكون على مستوى الراكزين (حاملي الدوشكا) في ساحات الميدان، لأن الكل يكمّل بعضه البعض في الحماية. وكذلك لجان أي حي أن تتأكد من الأسرة الجديدة التي سكنت ما بعد الحرب.
الخميس ٢٠٢٦/٢/٥
نشر المقال…. يعني المواطن هو رجل الأمن الأول.



