مقالات الظهيرة

يا نساء السودان… الوقاية خير من العلاج!!

الظهيرة – علاء الدين محمد ابكر:

درهم وقاية خير من قنطار علاج هي حكمة قديمة ولكنها تصلح لكل زمان ومنها كانت انطلاقة الامسية التوعوية عن التجميل العلاجي التي قدمتها الدكتورة مساجد عبد الماجد وهي طبيبة وناشطة في هذا المجال وصاحبة مركز للتجميل العلاجي الفاخر يعمل علي استنباط العلاجات و التعريف بالمنتج التجميلي فوائده واضراره علي البشرة و الشعر.

الامسية نتاج ثمرة التعاون مابين منظمة نفحات النسوية للتنمية مع لجنة الاستنفار و المقاومة الشعبية الحاج يوسف شرق الاسناد المدني وتهدف تلك الندوة الصحية لرفع مستوي الوعي عن مخاطر استخدام ادوات التجميل وقد احتضنت قاعة التدريب بمركز خالد بن الوليد الطبي تلك الفعالية. ضاق المكان بالحضور وان غلب عليه العنصر النسائي الا ان الرجال كان لهم نصيب طيب من الحضور وان كان يعد على اصابع اليد فالموضوع يتناول جميع المشاكل المتعلقة بالبشرة والشعر وهناك من الرجال من يعاني من تساقط الشعر نتيجة الاستخدام الخاطئ لبعض الزيوت العطرية.

بعد كلمات الترحاب بالسادة الحضور بواسطة الاستاذ مرتضي عجب الدور مدير مركز خالد بن الوليد الطبي تم تقديم المتحدثة الرئيسية في الندوة الدكتورة مساجد عبد الماجد والتي ابتدرت افتتاح الجلسة باول سؤال لها للجمهور عن ماهو التجميل العلاجي وماذا تعرفون عنه ؟ وقد جاءت إجابات الحضور متفاوتة ولكنها لم تخرج عن سياق الموضوع. بعد ذلك واصلت الدكتورة مساجد عبد الماجد الحديث عن المضار و المساوي للاستخدام الخاطئ لا ادوات التجميل و أهمية رفع الوعي بالتعرف علي الطرق العلمية لاستخدام المنتجات التجميلية عن طريق الحضور والتفاعل مع الورشة المنعقدة والاستفادة منها لتكوين معلومات كافية وفكرة كاملة مع عكس القيمة التعليمة للمجتمع لاجل انتشار واسع للمعرفة

مع الحرص لتكون شاملة لتغطية كل مناحي الحياة ومحاربة العادات السلبية للاستخدام السيئ للمنتجات الطبية الصحية الذي يقود الي أضرار كبيرة علي البشرة والشعر وزيادة الوزن اضافة الي مشاكل صحية مثل الفشل الكلوي ولكن من خلال بث التوعية يمكن ادراك المشكلة بالتعريف الصحيح للاستخدام بواسطة خبراء مختصين في هذا المجال مع السعي لتوفير كورسات توعوية لبث الوعي ولتجنب التعرض للمخاطر مع ضرورة نصح النساء علي الاطلاع العلمي حول ذات الموضوع من الجهات المختصة.

في الحقيقة ان موضوع مخاطر ادوات التجميل يستحق من المزيد من الاهتمام وذلك بتسليط الاضواء عليه خاصة وان هناك العديد من الحالات التي وصلت الي المراكز الطبية بعد تعرضت الي اضرار كبير علي مستوي البشرة والشعر ويصعب علاجها وذلك يرجع الي الجهل بطرق الاستخدام الصحيح لتلك المنتجات فهناك منتجات تجميلية مخصصة للدول ذات المناخ البارد بالتالي لا تصلح للدول ذات المناخ الحار مثل السودان وبكل اسف تجد تلك المنتجات الصحية تباع علي قارعة الطريق بالاسواق مثلها مثل الاطعمة والمشروبات و هنا ياتي دور وزارة الصحة بالتعاون مع الشرطة لوقف تلك الظاهرة الخطيرة التي تهدد صحة المجتمع والأمر لن يتوقف عند فساد البشرة او الشعر فحسب وانما قد يتجاوزها الي مخاطر اكبر مثل الاصابة بمرض الفشل الكلوي مما قد يدخل الاسرة في تكاليف علاجية لا طاقة لهم بها خاصة وان وضع البلاد الاقتصادي لايسمح بذلك فالناس بالكاد تكابد بالبحث عن لقمة العيش.

حواء السودانية لا تحتاج الي بذل الجهد لتكون جميلة في نظر الرجل جمالها الحقيقي ينبع من طيبتها وحسن اخلاقها لا عن طريق تفتيح البشرة او زيادة الوزن ولدينا في التراث الشعبي السوداني ادوات تجميل لطيفة لا توجد في جميع بلاد العالم فلدينا الحناء والدخان و العطور السودانية الرائعة التي تميز الانثى السودانية وحواء بلادي بالنسبة لنا تعتبر من اجمل نساء الكون بالتالي لا داعي للقلق وإهدار المال لشراء الامراض و حتى وان تطلب الامر استخدام تلك المنتجات الصحية للبشرة او الشعر ينبغي ان تكون بواسطة وصفة طبية مختصة،

مركز خالد بن الوليد الطبي الواقع بضاحية التكامل بالحاج يوسف يعد تحفة معمارية فريدة و يتمتع بمستوي عالي من التنسيق والنظافة يقوده الاستاذ مرتضي عجب الدور وهو مدير شاب نشط يتحرك في كل ارجاء المركز لخدمة المرضى ومتابعة الحالات الحرجة التي تحتاج الي مساعدة وهكذا هم شباب بلادي همة وعزم وحماس. وفي لفته بارعة خصص مركز خالد بن الوليد الطبي معرض مصغر احتفاء باعياد الاستقلال المجيد وهي مبادرة طيبة تدل علي التفاعل مع قضايا الوطن.

لقد نجح مركز خالد بن الوليد في تنظيم اعمال الامسية التوعوية عن التجميل العلاجي بشكل رائع وجميل.

اتمني من اعماق قلبي استمرار تلك الفعاليات الصحية المجتمعية حتي تعم الفائدة بين نساء ورجال بلادي

كلام سوداني سمح 🎼
حلوة جميلة وزيك وين
في الكون كله مافي يمين
حشمة وتوبك وتملي العين
يا بت النيل أصلك سوداني

علاء الدين محمد ابكر
𝗮𝗹𝗮𝗮𝗺9770@𝗴𝗺𝗮𝗶𝗹.𝗰𝗼𝗺

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى