(عشراقة) مزمل صديق يكتب… يناير شهر البشائر

* المتابع للشان السوداني منذ الاستقلال يلاحظ ان شهر يناير دوما ما يكتسب صفة البشائر خاصة للشعب السوداني، ففيه أعلن السودان دولة مستقلة ذات سيادة، تمهيدًا للجلاء التام ورفع العلم الوطني في 1 يناير 1956.
وفيه بدأ الزحف المزلزل لاجلاء المليشيات المتمردة ابتداء من مطلع يناير 2025م انطلاقا من محاور الجزيرة المختلفة من تخوم مدني غربا ومن الحاج عبدالله جنوبا ومن محور الفاو شرقا قبل دخول مدني في الحادي عشر من ذات الشهر ويتواصل الزحف لتطهير بقية ارجاء الجزيرة وصولا لعاصمة البلاد الخرطوم، ونشير هنا للتحركات والانتصارات المتواصلة للقوات المسلحة والقوات المساندة لها في دارفور وكردفان ومن المتوقع أن تتواصل بشريات يناير الخير لتطهير كافة ربوع البلاد من أكبر كابوس يشهده التاريخ..
* يوم بعد غد الأحد الحادي عشر من يناير يسطر ملحمة جديدة من تجويد الخدمات بعد تطبيع الحياة بالكامل في ظل حكومة والي الجزيرة الطاهر ابراهيم الخير ولجنته الأمنية التي ظلت على مدار الساعة في حالة ترقب ومتابعة دقيقة لشان الولاية التي ينظر لها بمنظار الدهشة من كل زائريها لجهة ان الولاية خرجت من حرب ضروس قضت على الأخضر واليابس ولكن بالارادة والعزيمة والحكم الرشيد كان لها ما أرادت وعادت الحياة كما ينبغي مع توفر كافة الخدمات وعادت الجزيرة قبلة لتلقي الخدمات الطبية والعلاجية والتعليمية والخدمية و (مافيش احلى من كدة)..
* والحق يقال كان للجنة أمن الولاية بقيادة الوالي الطاهر ابراهيم الخير ومجهودات وزارة المالية والإقتصاد والقوى العاملة القدح المعلي فيما وصلت له الجزيرة ليس في عودة تطبيع الحياة وحسب بل أكثر من ذلك والدليل ان كافة المؤسسات الخدمية الان تنعم بتوفر التيار الكهربائي بشقيه (الطاقة المعلومة والطاقة البديلة) مما يعني ان انقطاع التيار الكهربائي ما عاد يتسبب في انقطاع الخدمة والفضل في ذلك للنظرة الثاقبة التي اولتها لجنة أمن الولاية اهتمامها تحت إشراف والي الولاية الطاهر ابراهيم الخير وتمويل من وزارة المالية بالولاية والتنفيذ عبر وزارة التخطيط العمراني..
* لم تتوقف حكومة الولاية عند ذلك بل استطاعت من تسيير العام الدراسي بسلاسة وها هو العام الدراسي الجديد يشهد استقرارا وتجويدا في العملية التعليمية من خلال توفير الكتاب المدرسي والاجلاس والمعلم، كذلك يشهد القطاع الصحي في كل صباح تجويدا للأفضل حتى عادت الولاية قبلة للولايات الأخرى في تقديم الخدمات الصحية..
* إدارات العدالة المختلفة وادارات الشرطة عادت بالكامل في تقديم الخدمات الأمنية والعدلية بالمقابل نجد أن التجانس والتنسيق المحكم للمنظومة الأمنية بالولاية تؤدي دورها على الوجه الاكمل ( خاصة في ردعها للخونة والمندسين وبائعي الضمير الانساني)..
* في هذا العام من المتوقع أن تشهد الولاية طفرة عمرانية خاصة في الطرق، وتعتبر موازنة الولاية مفتاح خير وبشريات لمواطني ولاية الجزيرة في ظل قيادة والي الجزيرة الطاهر ابراهيم الخير (ومستغرب ممن يهاجم ويشكك ) بعد هذا السرد الواقعي والملموس… كل عام والجزيرة في أمن وأمان من المولى سبحانه



