مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب…  المجد لفرسان معركة الكرامة…. من يدفعون الدماء والأرواح…. ثمناً لأن نحيا أحراراً شرفاء…. رد الجميل لهم وطن معافي..!!

*خجل منكم أيها الأبطال حينما نراكم (مغبرين) بتراب الأرض و(قابضين) علي البنادق، و(مرابطين) كالأسود في الصحاري والوديان والغابات السافنا تحت هجير الشمس وبرد الشتاء، وقد تقدمتم الصفوف و(ركلتم) بأرجلكم حياة (الدعة) والإنتظار في المساكن (الآمنة) واخترتم أن تكونوا (متاريس فولاذية) في وقت (الحارة).

فمنكم من قضي نحبه ومنكم من ينتظر ومازلتم أنتم في سمو (الجبال الراسيات) تقرنون شمس النهار مع قمر ونجوم وظلام الليل..ومن تحت القصف وأزيز الرصاص تظل (أفواهكم) ضاحكة مستبشرة (بنصر قريب) سيستقبله الوطن ويغني له الشعب…وهو نصر (مستحق) أنتم وبعون الله وسند الشعب من (فتحتم) له الطريق من خلال المعارك القتالية التي (سحقتم) فيها أوباش التمرد، وكنتم في (حرفية عسكرية) لم يسمع بها هؤلاء الملاقيط، بل وأثبتم بها لكل العالم أن جيش السودان في (جاهزية قتالية) عالية لكل الإحتمالات فكنتم ومازلتم عنوان (الشرف الباذخ) الذي يلون وطننا ويعز شعبنا..!!*

*أما وقد ظلت التضحيات (أعظم) من كل وصف ولما كان (الثبات مهيباً) في المواجهة مع العدو، ولما ظل التسابق إلي الشهادة في سبيل الله والوطن مشهد يزلزل فزعات التمرد (الواجفة)، فلا خيار إذا أمام القيادة والشعب غير أن يطهر وطننا و(يبرأ) من كل مسببات ظاهرة كانت أو باطنة لهذه الحرب، فهذا الإبتلاء (عظة وعبرة) لكل يسمع ويري..فإن لم نستفد منه، فإن العودة (لمربع الفوضي) تظل أقرب من الإحتفاء بالنصر، فالإعتبار بماحدث هو (الوفاء ذاته) لدماء الشهداء و(المدنيين) الذين قضوا نحبهم بغدر ووحشية التمرد، فبثلما هم دفعوا هذه الأثمان (الباهظة والغالية)، فلا أقل في جانب القيادة والشعب أن يكون رد الجميل لهم أن يتعافي الوطن من كل (أمراض الماضي) السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسلوكية، وأن يكون الحفاظ علي (مقدرات الأمة) من الثروات، (بنداً) من بنود العافية المرجو، فلابد من محاربة الفساد و(إهدارالثروات) بالتهريب والمنافع الشخصية..!!

*وقد يكون من المعيب أن نترك مرافق العمل العام (مباحة) لبعض عناصر الحقبة المقبورة ليعيثوا فيها (خراباً وتعطيلاً) للعمل العام، فهذا الداء مايزال ساكناً في مفاصل أجهزة الدولة، وللأسف في زمن الحرب، فأي مأساة تلك..؟!! ثم نحن في حاجة (لإعادة الكفاءآت) التي اهدرتها لجنة تنكيل قحت، حقدا وغلاً منها..وقد عايشنا الفراغ الذي خلفه وراءهم اصحاب الكفاءآت وحاول أن يملأه (كفوات) قحت فماستطاعوا لذلك سبيلاً…تلك بعض المشكلات التي تواجه بناء (الوطن الجديد) والكثير سنتعرض له لاحقاً حتي لانخرج من مأساة الحرب وماتزال الأشواك تعثر خطي المسير نحو المستقبل الرحيب…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى