سوشال ميديا

الخرطوم…. شرق النيل قلعة الصمود تناشد الفريق جابر بإنصافها في توزيع المحولات الجديدة

​مطالبات شعبية بإنهاء ظلام شرق النيل وتخصيص حصة الأسد من الـ 400 محول لإعمارها

​سكان المنطقة الأعلى كثافة يطالبون بنصيب عادل من مشروعات التنمية تأكيداً لانتهاء عهد التهميش
​رسالة من قلب معركة الكرامة: هل تنصف محولات “جابر” شوارع شرق النيل المظلمة؟

​الخرطوم: مروة الزين

​أطلق سكان منطقة شرق النيل مناشدة عاجلة ومؤثرة إلى الفريق بحري مهندس مستشار إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام بضرورة التدخل المباشر لضمان العدالة والشفافية في توزيع الـ 400 محول ذات المواصفات الفنية العالية والسعات المختلفة التي وصلت العاصمة مؤخراً.

حيث شدد الأهالي على ضرورة تخصيص حصة معتبرة توازي حجم التدمير الممنهج الذي طال البنية التحتية وحجم التضحيات التي قدمت وأكد المواطنون في مناشدتهم أن شرق النيل التي شكلت صمام أمان العاصمة.

وقدمت أرتالاً من الشهداء والجرحى في سبيل دحر المليشيات الإرهابية المتمردة لا تزال تعاني اليوم من ظلام دامس يلف شوارعها الحيوية ومرافقها الخدمية في وقت نالت فيه بقية أجزاء الولاية حظها من مشروعات الإنارة بالطاقة الشمسية مما ولد شعوراً بالغبن من استمرار نهج تجاهل المنطقة التي تعتبر الخزان البشري والأعلى كثافة سكانية بولاية الخرطوم.

​وأشار السكان إلى أن صمودهم الأسطوري وبقاءهم في منازلهم دعماً للقوات المسلحة في وجه الإرهاب يستوجب أن تكون منطقتهم في مقدمة أولويات اللجنة العليا لإعادة الإعمار وأن توجيه هذه المحولات لشرق النيل يعد خطوة إستراتيجية لتأمين المنطقة وتنشيط الحركة الاقتصادية والخدمية فيها مطالبين بإنهاء سنوات من التهميش التنموي وانطلاق مرحلة جديدة من البناء الحقيقي الذي يبدأ بترميم الشبكة القومية للكهرباء.

وتقدير إنسان شرق النيل الذي وقف سداً منيعاً في وجه التمرد واعتبرت المناشدة أن الاستجابة لهذا المطلب ستكون بمثابة رسالة طمأنة من الدولة بأن عهد التمييز في تقديم الخدمات قد انتهى وأن التنمية ستطال كل شبر بذل الدماء من أجل كرامة الوطن وسيادته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى