مقالات الظهيرة

سلوى أحمد موية تكتب… الجفلن خلهن أقرع الواقفات

الإنسان بطبعه عجول يسرع في طلب الأشياء ويريد تحقيقها يستعجل أمور الدنيا فقد خلق الإنسان من عجل هذا تشبيه بلاغي يدل على أن العجلة متأصلة في طبع الآدميين فهم يستعجلون الأمور المحبوبة يستعجلون زوال المكروه الا من تعلق قلبه بالله وثبت بالصبر وللصبر مراحل الصبر عن المعصية (ترك الحرام) الصبر على الطاعة (المحافظة عليها) والصبر

في البلاء (تحمل أقدار الله) وهذا حالنا في السودان صبرنا على البلاء وعلى الحرب وعلى تكالب الأعداء وسلمنا أمرنا لله واحتسبا الأجر والثواب صبر الشيخ علي فقد ابنه وصبرت الام على استشهاد ولدها وصبرت الزوجة على فقد شريك حياتها وصبرت الابنة على فقد الوالد والأخ وتيتم الصغار.. صبرنا ثقة في الله وولاءآ للوطن وتأيدآ لقوات شعبنا المسلحة التي تتفاني في الزود عن حياض الوطن ودحر العملاء المأجورين..

قواتنا المسلحة التي ماخرجت الا وعادت تحمل البشرات والانتصارات الا ان هنالك استفهامات عديدة تدور بخاطر معظمنا ان لم يكن جلنا… من الذي يكبل القوات المسلحة؟؟ وما الذي يؤخر تقدم الجيش؟؟ وهو في كامل الجاهزية من عدة وعتاد وايمان بالقضية؟؟؟

ثقتنا في قواتنا المسلحة لا تحدها حدود الا ان الإستخفاف بالعدو والاستهتار بقوته تجعل مدن كردفان التي أصبحت هدفآ للتمرد تتساقط مدينة تلو الاخري حتي يتحقق حلمهم في فصل السودان الامر الذي خطط له دوليآ؟!

أيها القادة أطلقوا العنان للجيش.. فكوا اللجام.. ودعوه يتحرك ينطلق دون قيود ليسترد المدن التي سلبها الدعم السريع ومعاونيه فالحرب وجودية وما سلب بالقوة لا يسترد الا بالقوة… لاتركنوا للراحة والهدوء فإن العدو يتحرك قد يرمي بثقله في شمال كردفان حيث لاينفع الندم… وكلنا جيش .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى