مقالات الظهيرة

أهل الخرطوم الصمود… وناس من أول طلقة «قالوا يا فكيك»!!

الظهيرة- د. أحمد منصور المحامي:

⭕يا الخرطوم يا العندي جمالك جنة رضوان … كثيراً ما كنا نسمع هذا النشيد الرائع وبالذات فى اللقاءات السياسية والمناسبات الوطنية …

وكنا نرى البكاء ونشوف الدموع ( أصلية + تماسيح ) وكنا نرى علم السودان يتوشحونه بعضاً من الشخوص ثياباً …

وعندما جاءت الحرب الإطارية الملعونة والتى فرضتها علينا أحزاب الحرية والتغيير وجناحها العسكرى الدعم السريع تبدل الحال وتغير الوضع وأنقسم الذين كانوا يتمايلون عشقاً وحباً للخرطوم إلى ثلاث مجموعات :

المجموعة الأولى :

قالوها صادقين من قلوبهم ولم يخرجوا إطلاقاً من ولايتهم ولاية الخرطوم وتقاسموا مع بعضهم البعض الملح والملاح والدواء وحملوا السلاح مع جيشهم وقاتلوا اللصوص والنهابين قَتلوا وقٌتلوا دفاعاً عن الأرض والعرض والمال فأولئك هم سكان الخرطوم الأصليون …

المجموعة الثانية :

صمدوا شهوراً وقاوموا ولكن مناطقهم كانت من المناطق التى لا يستطيع كائناً من كان العيش فيها لكثرة سقوط الدانات والقذائف والإشتباكات العنيفة جداً .

فتركوا ولاية الخرطوم وفارقوها وهجروا ديارهم ومنازلهم على مضض وهم يعلمون ماذا سيحدث لمنازلهم وممتلكاتهم فهم أيضاً أهل ولاية الخرطوم الحقيقيون وحتماً الآن يحنون بالرجوع إليها .

وقد بدأوا يعودون ومن شدة ما وجدوا عند نزوحهم ولجوءهم إلى بعض المناطق صاروا يرددون ويقولون الدانة ولا الإهانة …

المجموعة الثالثة :

ديل جاءوا للخرطوم من أجل البزنس والقروش والهدوم وكل همهم الوصول لولاية الخرطوم مكان الرئيس بنوم والطيارة بتقوم …

وديل من أول طلقة قالوا يا فكيك … وذى ماقالوا فيهم الجماعة إنو فى ناس كان بيقولوا نحن الجيل الراكب راس وديل من أول طلقة ركبوا الباص …

ومعاهم وجدى صامولة الكان بيقول على رأس الملأ نحن البلد دى ما بنطلع منها إلا تطلع روحنا …

أها يا ربى روحت طلعت يا صامولة ولا طلعت قبل ما تطلع روحك …

ها ها ها هااااااااااى …

أها أمثال ديل كلهم لا علاقه لهم بولاية الخرطوم لا من قريب ولا من بعيد وأمثال ديل الكانوا بترسوا لينا فى شوارعنا وبيحرقوا لينا فى اللساتك وبيعطلوا لينا فى المصالح العامة والخاصة.

وأمثال ديل الدمروا وخربوا البلاد وآذوا المواطن والعباد وأمثال ديل الكانوا بيرددوا فى نشيد يا الخرطوم يا العندي جمالك جنة رضوان بأفواههم وحناجرهم فقط ولا يتعداها إلى صدورهم وقلوبهم …

أهل ولاية الخرطوم هم أهل ولاية الخرطوم يقطنون فى مدنها الثلاث الخرطوم وأمدرمان وبحري لم ولن يخرجوا منها مهما حصل ومهما حدث عارفين لييييييه …

لأنهم لا أهل لهم إلا فى ولاية الخرطوم …

… أخيراً …

هل فعلاً كررى والثورات وأمبدات تحتاج لقائد حوبات …

على حسب فهمى أعتقد بأن أمدرمان الكبرى تم تقسيمها فى هذه الحرب إلى قسمين …

الأول :

المهندسين ويتولى المهام العسكرية جنوب أمدرمانات …

الثانى :

وادى سيدنا وتتولى المهام العسكرية شمال أمدرمانات …

والملاحظ بأن الجيش فى أمدرمان شمال لم يتقدم كثيراً منذ بداية الحرب إلى اليوم من المناطق المرتكز فيها وهى المناطق التى تقع تحت سيطرته …

ورأينا كذلك هجمات عديدة ومتكررة على كررى والثورات من جهة أمبدات وبالذات جهة إبراهيم شمس الدين …
ورأينا كذلك هجمات بالمدافع والصواريخ على كررى والثورات من عدة إتجاهات مما يدل على أن هنالك خللاً واضحاً يحتاج إلى صيانة عاجلة …

ورأينا وسمعنا التفلتات فى إرتكاز أستيم وما يحدث للمواطنين فيه …

فجاءنا الفريق آدم هارون إدريس الزول القالوا العسكريتو ناشفه نشاف حطب وجافة جفاف الفول …

وقالوا ده الزول القبيل (صمت) صاحبنا داك كف لمن طير ليه (الصايد كاب) بتاعه …

وحتى دانات المدافع مما استلم القيادة بقت تقع وتعمل مكان وقعتها دخان أسود وكثييف يتصاعد لى السماء وذلك عكس قبيل لما كانت بتقع بتعمل تراب فقط …

واليومين دى من تسمع دووو الدخان الأسود يظهر ليك فى مكان نزول الدانة وسقوطها …

نتوقع منك يا سعادة الفريق أدم هارون تقدماً وتمركزاً وإرتكازاتاً متعددةً لجيشك فى شمال أمدرمانات وما تشيل أى هم هنالك رجال معاك سموا أنفسهم بى لجان الكرامة الشعبية والخدمات تم تكوينهم من جميع شباب أحياء أمبدات وهم من شبابها الراكزين سيحمون ظهوركم وسيقاتلون أمامكم ومعكم فسر بهم نحو النصر المبين بإذن الفتاح العليم …

نصركم الله تعالى يا جيش السودان وسدد رميكم وثبت أقدامكم …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى