برؤية وقضايا وطنية… التنسيقية العليا للطرق الصوفية بالسودان تواصل زياراتها للطرق الصوفية
الظهيرة- بابكر حسن حنتوب:
واصلت التنسيقية العليا للطرق الصوفية بالسودان والتي تستمد شرعيتها وقوتها من مجلس السيادة والوزراء الاتحادي واصلت زياراتها الميدانية للسجادات والطرق والمجمعات الصوفية بولاية الجزيرة.
حيث قامت التنسيقية يوم امس الاول بزيارة المجمع الصوفي بمدينة رفاعة حيث كان في استقبالهم الخليفة عباس الخليفة علي امين شؤون الدعوة والارشاد بالمجمع والشيخ اسامة عبدالله احمدالحسن الامين الاعلامي للمجمع.
والشيخ عبدالرحمن وكل المشائخ الذين يمثلون (٩)سجادات بالمحلية.وقد تحدث ممثل التنسيقية الشيخ خالد الشيخ برير شبشة حول اهداف الزيارة ونتائج زياراتهم الاخيرة لعدد من السجادات بالولاية مؤكدا علي دور الطرق الصوفية في حل قضايا الوطن وذلك بالتضرع لله عز وجل والدعاء لنصرة القوات المسلحة.
الي جانب دورها في درء الفتن والابتعاد عن القبلية والعرقية والجهوية والمصالحة الوطنية التي تقود البلاد الي التنمية والاستقرار.
من جانبه استعرض الشيخ اسامة للوفد عدد من الاسئلة والاستفسارات عن طرق الصوفية في هذه المرحلة التي تتطلب وحدة الرؤي والعمل المشترك من اجل السلام والاستقرار.
وقال ان المجمع الصوفي برفاعة يعمل علي اصدار البيانات التوضيحية في كافة المواقف التي تتطلب رأي المجمع الاسلامي.
ودعا لنبذ الخلافات وامن علي دور السجادات في اتباع النهج الاسلامي الصحيح في كل المواقف.داعيا لانهاء خطاب الكراهية والعمل علي وحدة الصف بالتوجيه والتناصح عبر المنابر المختلفة بالبلاد.
مشيرا لاهمية عمل الاجسام عبر المجمع الصوفي العام بالخرطوم وعبر لوائحه التي يحكمها الدستور.
وزاد قائلا نحن لسنا راضون عما يجري بالبلاد من انتهاكات وممارسات خاطئة كان من خلفها بعض السياسيين.
مؤكدا استعدادهم التام للتعاون مع قيادات المجمع الصوفي العام ولهم مواقفهم ومبادئهم الثابتة تجاه هذا العمل.
ودعا للنظرة السليمة تجاه القضايا الوطنية.
من جهته تحدث الشيخ البدوي علي رحمة الله مدير الشؤون الدينية بودمدني ممثل وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية الجزيرة مثمنا دور المجمع الصوفي برفاعة الذي يضم عدد من السجادات.
من جانبه تحدث الشيخ الخليفة عباس مؤكدا علي اهمية التواصل مع كل السجادات؛ لتوحيد الرؤي وجمع الكلمة والصف ومن اجل الدعوة ونشر السلام والمحبة بين الناس.
مشيرا لمجلس السيادة الذي يعول علي الطرق الصوفية في حلحلة المشاكل والتحديات التي تواجه البلاد.
ودور مشائخ الطرق الصوفية في قيادة المجتمع والتزامهم بالمنهج الاسلامي وتعليم وتربية النشيء علي القيم والاخلاق الفاضلة.وقال (هؤلاء هم اهل التصوف الحقيقيون الذين يحملون راية الدين.
واكد علي عقد جلسة طارئة بشان تقييم الزيارة واصدار البيان الختامي للمجمع برفاعة حول الرؤية المستقبلية لهذا العمل.
هذا وكان الشيخ العبيد البرعي قد اوضح اهداف الزيارة التي استمدت شرعيتها وقوتها من مجلس السيادة بلقاء نائب رئيس المجلس مالك عقار والذي امن علي دور الطرق الصوفية بمنطقة النيل الازرق مباركا هذه الخطوة الجادة لحل قضايا الوطن بنبذ الخلافات الجهوية والقبلية ودعم القوات المسلحة.
وموجها الجهات المعنية ذات الاختصاص بدفع البرنامج الوسطي للتنسيقية العليا للطرق الصوفية للوصول الي اهدافها السامية.
كما اشار لمخاطبة ديوان الحكم الاتحادي لولاة الولايات ومن ثم توجيه المحليات لدعم البرنامج الوسطي الذي سيتنزل علي كافة الولايات بالبلاد.فيما تحدث دكتور عمار ميرغني.
واكد علي ان التنسيقية جسم يقوم علي المحبة والتواصل بين جميع السجادات وليس له اي اتجاه او لون سياسي.
بل يعمل بعقيدة الدين ولم شمل أهل التصوف علي كلمة واحدة لحل قضية الوطن والازمة السودانية وذلك بدعم القوات المسلحة ونبذ خطاب الكراهية.وأضاف بأن عمل التنسيقية يعتبر دعوة للتعايش السلمي بين الناس.
واشار الي ان التنسيقية بدات عملها بأربعة ولايات هي البحر الاحمر وكسلا والقضارف والآن بولاية الجزيرة المحطة الرابعة وسيستمر عملها في بقية الولايات سنار والنيل الابيض ونهر النيل.
ومن ثم عقد مؤتمر عام لوضع خطة عمل وبرنامج هاديا لأهل التصوف في السودان.
مضيفا ان ما يجري الآن من عمل علي مستوي المحليات بولاية الجزيرة يعد برنامجا تمعيديا وتنفيذيا لموجهات مجلس السيادة بوحدة اهل التصوف ودورهم في حل الازمة السودانية الراهنة.
وهذا ما يعرف (بفقه المسالة) أو المرحلة.التي تتطلب وحدة الكلمة الامر الذي يجعلنا نعمل علي توحيد الجهود والرؤي وصولا للاهداف المرجوة.



