الحركات المسلحة… إنها فقط مجرد تساؤلات!!
الظهيرة- د. احمد منصور المحامي:
⭕ إنها فقط مجرد تساؤلات !!!!
الحياد الذى إلتزمت به الحركات المسلحة عند بداية الحرب القائمة الآن والتى تمت تسميتها من قبل القوات المسلحة بمعركة الكرامة …
وأقصد بالحركات المسلحة الحركات الموقعة على إتفاق سلام جوبا بدولة جنوب السودان …
فهل ما قالوه نعتبره خطة من خططهم الإستراتيجية …
أم هو تخوف واضح لقفل أى طريق يؤدى للمواجهة مع قوات الدعم السريع المتمردة وهم يعلمون جيداً (على حسب تجاربهم القتالية معها) مدى شراستها وقوتها وبطشها وعدتها وعتادها (قبل معركة الكرامة) …
أم هنالك إتفاق سرى تم إبرامه والتوقيع عليه سراً بينهم وبين قيادة الجيش السودانى ويحتوي على أنهم يدّعون فيه الحياد ظاهراً ويقومون بالوفاق والتعاون مع الجيش باطناً ؟؟؟
غايتوووو …
سمعنا أخبار تحت تحت كده بتقول إنو حوالى 200 عربة قتالية مكتملة التسليح وبكامل عتادها وجنودها وهى تتبع للحركات المسلحة الموقعة على سلام جوبا تتجه نحو جنوب دارفور لكى تقاتل جنباً بجنب مع الجيش السودانى فى معركته ضد متمردى الدعم السريع …
اللهم اجعله خبراً صادقاً يااااا رب …
… أخيراً …
هل كان الإسلاميون صادقون فيما قالوا أم كانوا كاذبون …
دائما كانوا يرددون بأنهم فى فترة حكمهم وفروا الأمن والأمان للمواطن السودانى …
ودائما كانوا يرددون بأنهم فى فترة حكمهم كانوا يدعمون السلع الضرورية للمواطن السودانى لرفع المعاناة عنه …
ولقد رأينا ما رأينا منذ ذهابهم وبالذات بعد حضور عهد بنى قحيط ما حدث للبلاد والعباد من دمار وخراب فى الحرب التى فرضتها الحرية والتغيير مع جناحها العسكرى الدعم السريع …
هل الشعب السودانى الآن فى أمن وأمان أم زال عنه الأمن والأمان ؟؟؟
وهل السلع التى كانت فى متناول يد الغنى والفقير حتى الآن فى متناول الغنى والفقير ؟؟؟
أم صارت فى متناول أيادى الأغنياء منهم وهم فقط الذين يستطيعون شرائها متى ما شاءوا …
أم عجز الفقراء من شراءها بعد أن صارت غالية وباهظة ثمنها بعدما تم رفع الدعم الكيزانى عنها بواسطة مؤسس بنى قحيط حمدوك كبير الفشلة والفاشلين ؟؟؟
فهل الإسلاميون كانوا صادقون فيما يقولون أم هم كاذبون ؟؟؟



