صبري العيكورة يكتب… بعد (نيالا) هل سيعتذر الجيش عن الحوار؟
الهجوم على (نيالا) هذا اليوم من قبل المتمردين و مرتزقة تشاد وافريقيا الوسطي والنيجر والهزيمة الساحقة التى مُنوا بها وما زال الطيران يطارد فلولهم المندحرة مخلفين وراءهم العتاد و الهلكى.
هذا الهجوم …
لا يمكن قراءته توقيتاً بمعزل عن لقاء (جدة) المزمع عقده غداً بين الجيش وقوات الدعم السريع المتمردة والمحلولة
ولا يمكن ايضاً قراءته بمعزل عن التدخل (الإماراتي).
ففي حين دعا الراعيان المملكة العربية السعودية و امريكا طرفي النزاع لإستكمال التفاوض السابق بحسب بيان للقوات المسلحة متقدمة لهما بالشكر .
إلا ان ….
هذه (الدويلة) رأت ان تُلقي بآخر (كروتها) في غرب السودان بالدفع بمرتزقة النيجر وتشاد وافريقيا الوسطى
والأمر لم يعد سراً …..
بإستصحاب كافة القرائن السابقة من اغاثات (محشوة) بالسلاح الي مطار (ام جرس) شرقي تشاد
الي الاستدعاء المفاجئ (للشاب) محمد إدريس ديبي.
والحديث المتداول يومها عن رشوة المليارية عرضت على الرجل.
فإذا استصحبنا ….
هذه القرائن وغيرها سنجد ان اطماع هذه الدويلة لم تتوقف بعد وما زالت تستميت
من اجل محاولة إستنساخ النموذج الليبي ب (حفتر) جديد بالسودان
حتى اذا ما ….
جلس المتمردون غداً للتفاوض رفعوا من سقف مطالبهم وهددوا بإعلان دولتهم بغرب السودان وعاصمتها (نيالا) !
ولكن …..
خاب فألهم وشتت الله جمعهم واذاقهم بئس المآل ما بين هالك وهارب ومفقود وما زالت قواتنا المسلحة الباسلة ونسور الجو يرسمون اللوحة الوطنية الباذخة في البذل والتضحية والفداء.
ويهدون التاريخ العسكري نظريات ونظريات في البسالة والتكتيك وادارة الحروب
وغداً سيكتب التاريخ ما نمسك عن كتابته الآن للضرورة الأمنية.
اعتقد انه …!
ستشرف شمس الغد بإذن الله مرسلة اشعتها على سودان جديد
سودان العزة والكرامة والشموخ إن ذهب الجيش لجدة ام لم يذهب
فكله قد اصبح …
(حقنا ، حقنا ، حقنا)
والقصاصة ……
نُهديها لقادة الجيش
فذات الغدر وذات الخيانة حدثت عندما كان وفد حكومة الانقاذ
داخل قاعات التفاوض
فغدر المتمردون بمدينة (توريت) !
فما كان من الرئيس البشير يومها إلا و امر بتعليق المفاوضات لحظتها وانصرف لتحرير توريت حتى استردها كاملة غير منقوصة
ثم قال …
اما الآن فمن اراد التفاوض فمرحباً به
فهل يذكُر قادة القوات المسلحة اليوم و ولاة الامر هذه الواقعة؟
اللهم من اراد بالسودان خيراً
فأجرِ الخير علي يديه
ومن أراد بالسودان شراً
فأجعل الدائرة عليه



