ياسر الفادني يكتب… كرتكيلا في الجزيرة
والي الجزيرة في جوفه قلبين قلب يحمل تكليف ولاية الجزيرة وقلب آخر يحمل تكليف والي الخرطوم !
ولاية الجزيرة الأرقام التي تتحدث عنها الجهات الرسمية في حكومة الولاية هي غير صحيحة فيما يتعلق بعدد الذين نزحوا إلي الولاية من ولاية الخرطوم جراء الحرب التي قامت بها بعبثية من الاوباش ومن دعمهم من الداخل من ساسة القمامة والمخربين الأجانب…. الرقم أكبر من الذي حدد بكثير.
حكومة ولاية الجزيرة بذلت جهدا مضاعفا في سبيل إيواء هذا العدد الضخم وقامت بالواجب بل زادت فيه وليس كمن راي كمن سمع .
المدارس تتحدث والداخليات تتحدث والدور الإجتماعية تتحدث وهم يتحدثون ، إنعكس هذا المجهود علي حساب مشاريع تنمية خطط لها بل بعضها ضمن تمويله الاتحادي لكن لم ينفذ للظروف المعلومة والتي يعلمها الكل
كرتيكلا وزير الحكم الاتحادي حل ضيفا علي ولاية الجزيرة بالأمس متفقدا الأداء الحكومي فيها ولعله جلس مع الوالي علي انفراد وجلس مع لجنة أمن الولاية.
وأعتقد جازما أنه سمع مايشرح صدره من مجهودات وسمع كيف أن الولاية أمنيا تمتلك شبكة العنكبوت المسم الذي إن قربت منه أي حشرة تريد التخريب تلقفتها وجعلتها في عداد النفوق ، من لايعرف كرتكيلا يجب أن يعرفه الآن هو سياسي ضليع وإداري محنك ورجل مرتب ووطني في غيور.
الزيارة تحمل في طياتها التفقد والجلوس مع بعض القادة التنفذيين بالولاية مثل الضباط الاداريين الذين يناط بهم تقديم خدمات أفضل للمواطنين ، بلا شك سوف يسمعون منه حديث العارف وحديث المذلل للعقبات.
بلاشك أن الزيارة لها صدي في نفسه وصدي طيب عندما يجلس هذا الوزير في منضدة مجلس الوزراء المركزي لما شاهده من عمل ملموس من الجهاز التنفيذي بالولاية ممثلا في شخص الوالي.
بالطبع انطباع الوزير عندما يغادر هذه الولاية سوف يكون رصيد في شريحة الوالي وجهازه التنفيذي ولسان حالهم مرحبا بكل من يأتي للمركز ليري رأي العين وليس كمن يسمع.
هنالك مثل يقول 🙁 الفولة اتملت والبقارة جو) !
وانا اقول مدني وضواحيها اتملت والضيوف جوا وصدقا لكلامي هذا ركبت (امجادا)!
بالأمس متجها من السوق الكبير الي السوق الصغير مكتث في هذه العربة التي تمشي الهويني حوالي ساعة من الزمن إلي أن وصلت ولو مشيت كداري و(شاققت) كان وصلت قبل هذه الامجاد هذا يدل علي أن مدني اتملت ضيوف ومعهم سياراتهم.
ستظل الجزيرة هكذا واعدة دوما خيرا وإنتاجا وكرما وبسمة مشرقة وستظل هكذا هي أجمل خبر ، تعظيم سلام لأهل الجزيرة وتعظيم سلام مضاعف لواليها وقادة العمل الأمني فيها ، ابتسم برغم الجرح… لأنك أنت في مدني!!.



