مقالات الظهيرة

سوداننا جميل.. يسع الجميع مهما اختلفنا

الظهيرة- حامد نحوله:

السودان في خاطري وفي فمي…. أحبه من كل روحي ودمي”، كلمات لها معانٍ عميقة وكبيرة لدى كل السودانيين، وكل محب لسودان الحضارة والكرامة والثقافة والفن والبساطة.

السودان جعل من الإصرار والعزيمة عنواناً لها، ها هو السودان الذي يحتفل هذه الأيام بذكرى انتصاره في الثورة المهدية وما فعله أبطاله من بطولات يحكيها لنا التاريخ ويرددها الآباء والأجداد.

الحديث عن وطنا السودان ونصره في الثورة المهدية التي جسدت أصالة الشعب السوداني وولاءه لوطنه ليس حدثا يهم القوات المسلحة السودانية بكامل تشكيلاتها قطاعاتها المختلفة، بل كان نصراً لشعب السوداني وأفريقيا بأكملها.

إنه السودان “أرض البطولات ” كما يحلو لشعبها وشعوب العالم والوطن العربي تسميته.

البلاد العظيمة بأراضيه الخصبة وسواعد أبنائها الكرام، والتي تعتبر للشعوب الأفريقية والعربية القمة والشموخ الرفيع الساكن في وجداننا، فلا يمكن لأحد أن يتخيل وطننا العربي من مشرقه إلى مغربه بدون تواجد هذا البلد الكبير والعظيم.

ولا ننسى المبادرات والمواقف المستمرة من السودان لتحقيق السلام الشامل والاستقرار على الأراضي السودانية ، وسعيه الدائم في مد جسور التواصل وفتح آفاق أرحب لمسارات التعاون بين الدول الجوار للمحافظة على استقرار ومكانة دوليا على جميع الأصعدة والمجالات.

من يحب السودان وكامل ترابه يسعى للحفاظ على مكتسباته وأمنه وكرامته وشعبه، فالسودان يفتح ذراعيها لجميع أبناء الدول المختلفة ليستمتعوا بجماله ونهره وأراضيه الخضراء وسواعد أهله السمراء، نعم إنه السودان البلد الذي يسع ويرحب بالجميع.

تبقى محبة السودان في قلوبنا ووجداننا مستمرة، فالجميع عندما يزورنه فإنهم لن يشعروا بالغربة أبداً لبساطة وابتسامة أهلها، وستجد من أهله كل الترحيب والمحبة.

هي كلمات من قلب محب للسودان العظيمة وقيادته وشعبه الكريم، أرسلها في هذه المناسبة الغالية، بأعظم وأجزل معاني الحب والوفاء لكل من يعيش على كامل ترابه، لتدخل في قلوب شعبها الطيب والمحب والمضياف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى