صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… أنا يا أستاذ !!

توجية رئيس الوزراء بإستمرار مؤسسات التعليم العالي في أداء رسالتها من الخارج بالطبع كان (توجيهاً) مُفاجئاً لمن إتفقوا أو إختلفوا معه
كونه لم يستصحب معه مُبرّرِات هذا التحول المُفاجئ
فهل هُناك مُبررات منطقية أم أن هناك تاثيراً و ضغوطات قد حدثت
أم أن هناك مراجعة حقّه أجرتها وزارة التعليم العالي و باركها السيد رئيس الوزراء ثم أعلنها
وهذا ما أستبعده حقيقة كون قرار العودة قد عبر خلال عدة لجان و مراجعات قبل أن ينال (فاتحة الشيخ)
فهل يُنظر لتوجية السيِّد رئيس مجلس الوزراء الأخير بأنه إستجابة لضغوطات (بعض) تجار التعليم العالي حتى يتمكنوا من مواصلة تحصيل (الغَلّه) بالدولار و الريال و الدرهم تحت ذريعة تدمير مؤسساتهم بالداخل
بعد أن ذاقوا حلاوتها وصعُب عليهم الفطام
والنتيجة …!!
نسأل عن المُنتج التعليمي كيف سيكون و من المسؤول عنه ؟
فهل ستُسأل عنه وزارة التعليم العالي و البحث العلمي التي نُزعت مخالبها و رُفعت يدها عن هذا الملف بتوجية الأمس
أم سيتحمّلها رئيس الوزراء؟
أم ستلتزم الوزارة الصمت إحتراماً للتراتيبية الإدارية لا قناعة منها في توجية لم تُستشار فيه أصلاً .
ولكن (برأيي) حتى إن حدث ذلك فصمتها لن يعفيها عن تكثيف زياراتها الخارجية
الى حيث ما وجدت تلك الجامعات بالخارج
للتأكد من إكتمال تأهيلها
لآداء المهمة و ترفع بذلك تقاريرها العلمية والأكاديمية و بصورة دورية لمعالي رئيس الوزراء سيما وهو الذي تسبب في عودة الوضع لما كان عليه
فالذي نعلمه من نواقص التعليم العالي في مراكز الخارج لا يُمكن تغطيتها بالإحتفائيات و البوستات المُضللة و إحتفالاَت هُنا و هُناك بتخريج طبيب لم يدخل مستشفىً ولم يلمس مريضاً
أو مهندساً لم يُباشر موقعاً ولم يدخل معملاً هندسياً
أقول هذا …….
و مجالس المدينة تتناول همساً منذ البارحة
أن ما حدث كان قد خُطط له قبل (٦) أسابيع تقريباً في إجتماعات بإحدى الجامعات الخاصة بولاية الخرطوم لتحقيق هدفين أولهما …..
إضعاف قرار العودة
و ثانيها إقتلاع الوزير!..
ثمة سؤال يفرض نفسه من المستفيد من هذا التوجيه ؟؟وفي معرض الرد على هذا السؤال يردد البعض في مجالس المدينة ان سيدة مُتنفِّذه تعمل مُسجّلة بإحدى الجامعات الخاصة و بمساعدة مدير جامعة حكومية عُرف عنه معارضته لأي وزير تعليم عالي آتٍ إعتقاداً منه بأحقيته بمنصب الوزير!
و آخرين غيرهم قد يجتمعون ويفترقون …! ربما أؤلئك هم المستفيدون ..
فهل تم إستغلال (شطارة) تلك السيدة التي لا تحمل أي مؤهل عالٍ يؤهلها للوظيفة التي تشغلها مُستغلة علاقتها الواسعة والقديمة في التغلغل الى مفاصل صنع القرار ….!!
و يبدو أنها أجادت البكاء والوصف
(فحدس ما حدس)
وإذا ربطنا هذه السردية مع ما كتبه بالأمس (الدفعة) والزميل (الباشمهندس) حسين ملّاسي على صفحته ب (الفيسبوك) ما معناه …
أن معالي رئيس الوزراء في إجتماعه مع بعض الإعلاميين يوم ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦م نقلت له الأستاذة بخيته أمين طلب بعض الأمهات و أولياء الأمور بإستمرار عمل المراكز بالخارج
إنتفض الرجل رافضاً ذلك و ردّ عليها رداً قاسياً بالرفض
بحسب ملاسي….
ولكنه عاد (أي رئيس الوزراء) بعد (٤٦) يوماً فقط ليُوجِّه بإستمرارها
فلو (لايقنا) ما هو مُتداول مع ما كتبه ملّاسي …
لأدركنا أن تِجّار البسكويت والزيت قد إنتصروا على إستراتيجيات و خطط وكفاءآت وزارة التعليم العالي
فمن سيكون المسؤول عن المُنتج يا تُرى ؟
رئيس الوزراء !
أم …
وزير التعليم العالي !
*(فضلاً جاوب بضمير)*
أناااا؟
أيوه إنتا !
أنا يا أستاااذ؟
أيوه جاوب إنتا منو !
*الخزين أحمد عوض الجيد*
(شهادة عربية)



