مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (الإطاري الثاني)!! 

وسط عُتمة المشهد أضاء ثلة من السودانيين مصباحًا للإنارة. وهي عبارة عن مبادرة لتهيئة الحوار السوداني السوداني، وأعلنوا عن حيادهم التام، صراحة توجس الشارع منهم، وذلك لموقف بعضهم (قاسم بدري ونبيل أديب وعثمان مرغني) من حرب الكرامة، وقبل ذلك رقصهم في (دلوكة) فولكر أيام استبدال الإسلام بالعلمانية. المهم تم قبولهم على حذر. وقبل أن ينالوا ثقة الشارع بالكامل كشفوا عن حقيقة أمرهم.

ذكر الصحفي مصطفى البطل، وبناءً على معلومة البطل كتب الإعلامي والقانوني دكتور عمر كابو مقالاً يحذر فيه من تلك اللجنة.

معلومة البطل تقول: (اختارت اللجنة عائشة البرير مقررًا لها). البرير يا سادة زوجة صديق الصادق المهدي، وشقيقة (البرير) أمين عام حزب مريومة.

والمخيف حقًا كانت موظفة في مكتب حمدوك عندما كان موظف بدرجة رئيس وزراء في حكومة فولكر. خلاصة الأمر نناشد كل الحادبين على أمر الوطن بأن إطاري ثاني قادم متدثر بثوب الوطنية، لذا على الجميع (بل) هذا الهوان القادم، بكشف حقيقته اليوم قبل الغد.

وبذا تكون لجنة عثمان مرغني (الإسلامي التقزمي) واجهة حمدوكية كاملة الدسم، وهي عبارة عن (كوة) القصد منها عودة الحمادكة الناعمة للواجهة بعد أن عجزوا عبر بندقية حميدتي، وعمالة حمدوك، خططوا لتلك العودة عبر لجنة مرغني … لكن هيهات… هيهات أيها المرغني فقد خابت ضربتك هذه المرة.

الخميس ٢٠٢٦/١٠/٢٩

 

 

نشر المقال… يعني قفل منافذ عودة العملاء جزء من حرب الكرامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى