البرية والكدمول والطاقية في خندق واحد…فعلوها وكسروا شوكة الجنجويد في كردفان

الظهيرة – شيماء عبدالله :
فعلوها الرجال..
فعلوها الأسود..
حين قلنا الجيش والمشتركة كالجسد الواحد، لم يكن شعاراً، كان عهداً كتب بالدم في صحراء كردفان.
اليوم التاريخ يكتب من جديد.. من محاور كردفان التي أراد الجنجويد أن يجعلوها مقبرة للوطن، فجعلها أبطالنا مقبرة لهم.
*ملحمة كردفان.. جسد واحد لا ينفصل*
ما يحدث في كردفان ليس مجرد معارك، إنها ملحمة وطن..
هناك التقى الشجعان: *الجيش السوداني صمام الأمان ومرعب الخونة ، والقوات المشتركةهي درع السودان الصلب التي أثبتت أن دارفور في قلب السودان، وقوات العمل الخاص أسود المهمات المستحيلة وأشباح المعارك، والقوات المساندة والمستنفرون وقوات حلف الكرامة والمقاومة الشعبية أبناء الحلة والفريق الذين لبوا النداء وتركوا كل شيء وقالوا: “البلد دي حقتنا”.
كلهم في خندق واحد.. بيرية وكدمول وطاقية.. بندقية واحدة وهدف واحد: سحق الجنجويد وتطهير كل شبر..
لقنوهم دروساً لن ينسوها..
علموهم أن هذه الأرض لها رجال يحرسونها، وأن المرتزق مهما جمعوا له من مال وسلاح سيظل جباناً أمام جندي سوداني مؤمن بقضيته.
حاول العدو أن يزرع الفتنة.. قالوا الجيش براه والمشتركة براها.. فجاء الرد من الميدان مدوياً: (*نحن جسد واحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.. لا عاش من يفصلها.*)
*اسمعوها كويس!**
إلى الجنجويد والمرتزقة وأعوانهم في فنادق الخارج..
صراخكم طرب لنا..
كلما صرختم في لايفاتكم، عرفنا أن أبطالنا في كردفان داسوكم دوس.
كلما كذبتم وقلتم “مسيطرين”، رأينا جثثكم مرمية في صحراء كردفان.
أين أساطيركم؟ أين ديمقراطيتكم المزعومة؟ سقطت تحت بوت الجيش والمشتركة والعمل الخاص.
كنتم تقولون “نمشي شندي في ساعات”.. فأصبحتم تبحثون عن شبر تهربون فيه من كردفان!
نحن لا نحاربكم فقط.. نحن نسحقكم..
وكلما تقدم أسودنا في كردفان، ارتفع ضغطكم، وعرف الشعب أنكم مجرد فقاعة وانتهت.
فبلّو راسكم.. الجاي أدهى وأمر..*
التحية لكل جندي، لكل مقاتل في المشتركة، لكل فرد في العمل الخاص، لكل مستنفر شريف في المقاومة الشعبية وقوات حلف الكرامة
أنتم فخرنا وعزنا وبكم سينتصر السودان.
*#فعلوها*
*#الجيش_والمشتركة_والعمل_الخاص_جسد_واحد*
*#القوات_المساندة*
*#كردفان_مقبرة_الجنجويد*
*#بل_بس*



