د. عادل أحمد إبراهيم يكتب…. بدر التمام…احد رواد صناعة توطين الاسمدة في السودان ( مدني تفجع برحيل احد افذاذها)

دكتور بدر الدين حسن جادالله الحاج بابكر الشيخ النذير
من أبناء ود مدني
مواليد اول يناير 1951م
درس في المدارس الاولية بود مدني والثانوي بأمدرمان
تخرج في جامعة الخرطوم كلية الزراعة
نال الدكتوراة من بريطانيا في العام 1984م
Bedfordshire
Cranfield University
عمل استاذا للزراعة في جامعة الجزيرة وتخرج على يديه طلبة البكالوريوس وخلق شراكات مع جامعة الجزيرة ومعاهد هندية وبريطانية وصينية ومع هيئة البحوث الزراعية ومشروع الجزيرة ايضا
انتقل إلى المملكة العربية السعودية وعمل مساعدا للملحق الزراعي في السفارة الأمريكية بالرياض كما عمل ايضا في القطاع الصناعي وأسس شركة مبيد إحدى مجموعة شركات دلة البركة ثم انتقل لمجموعة استرا للمبيدات وقام بتشييد مصنعا للاسمدة في مدينة الدمام
والمدير التنفيذي لمصنع الرواد ليؤسس مصنعا للاسمدة
كان لراحلنا المقيم بصيرة واتقاد ومعنى، وفكر مستقيم ، يعد د. بدر الدين احد أبرز المساهمين أن لم يكن اولهم في توطين وتطوير إنتاج الأسمدة السائلة والمركبة عبر شركته (المحترفون) في الخرطوم التي تأسست في العام 2017م كأول شركة لانتاج الاسمدة الحديثة، وله براءات اختراع بإسمه في تراكيب الاسمدة مما فتح المجال لمطالبات متكررة من الخبراء الزراعيين بإنشاء شراكات وطنية لتفعيل تصنيع الأسمدة ودعم الاقتصاد الزراعي في السودان
د. بدر الدين هو من دعم الأمن الغذائي في توفير الأسمدة للمزارعين في المواسم الزراعية المختلفة والتي ساهمت في زيادة الإنتاجية الرأسية
الراحل المقيم هو من ديوان مشيخة السادة الفتاياب و النذيراب
و الجادلاب بود مدني والخرطوم
كان يقظ القلب يمتلك قلباً واعياً يفهم مقاصد الأمور ولا تخدعه الظواهر يذهب إلى الأقارب ويتفقد أحوالهم بشكل مستمر يقوم بتقديم الدعم المادي أو الخدمة لمن يحتاج إليها.
كان جذعاً فتثنى”
والده مؤسس أحد أقدم وأشهر المطاعم في مدينة ود مدني.فارتبط اسمه بالسمك الطازج والمقلي لأكثر من ثمانين عاماً فأصبح المطعم علامة بارزة ورمزاً لأصالة وذكريات أهل المدينة.
ومؤسسة شعبية..ابن عمته الفنان المناضل ابو عركي واللذان حملا هموم الوطن وفي كتفيهما بإحساس عميق بأن مصلحة الوطن تأتي في المقدمة بترياق الألم والأمل ولكل من ازهري وعثمان حسن جاد الله، وهمو إخوانه
من ذلك الترياق والحب والمعنى
الراحل المقيم
يظل نبراسا وسراجا منيرا لكل تجلياته ومآثره
كان بدر الدين احد ابرز الاسماء فإسمه كان خيارا مطروحا لتولي منصب وزير الزراعة في فترة تشكيل مؤسسات الانتقال في السودان
لما تميز فيه بالكفاءة العالية، والانضباط، والجدية كان رجلاً احترافياً في عمله، يلتزم بمواعيده بدقة.””تميز بكونه رجلاً احترافياً يعرف كيف يتعامل مع الأزمات بهدوء.
للراحل اسهامات مقدرة في تأسيس جمعية اولاد مدني الخيرية بالرياض، ومن مؤسسي لجان الخدمات بالأحياء وله مساهمات قيمة في اعمار وترميم المساجد
كان سباقا للخير ومنافحا له
زوجته بنت خاله السيدة نور(هدى) الزين دفع الله محمد الريح والدها من اعيان الخرطوم بحري فهو صاحب محلات (خيرات الزين) الشهيرة بالخرطوم بحري غرب البوستة كانت خير سند له طوال مسيرته العلمية و العملية فانجبت له ثلاث بنات هن نجلاء و نهله و نون فحرص على توفير العلم والمعرفة لهن
انتقل الى رحمه الله يوم 19 أغسطس 2026 بمدينة القاهرة.
فوداعا بد الدين هذا البدر الذي اكتمل في ليلة الاكتمال
د. عادل أحمد إبراهيم
داناكوم للخدمات الإعلامية
الخرطوم-لندن



