(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب…. المعلم صاحب فضل علي الجميع!!

لولا المعلمين وحاملي الطبشيرة وغارسي القيم التربوية لما تخرج الاطباء ولا المهندسين ولا الوزراء ولا الرؤساء ورجالات الدولة….
المعلم بستحق اكثر من مزايا واوضاع معيشبة محترمة
استمرات الانقاذ منذ ان حلت وحتي جاءت قحط التي نشفت البلد في اطلاق تصريحات كاذبة
ووعود زائفة
وذلك يجعل مرتب المعلم الاول علي مستوي الخدمة المدنية
التضخم يزداد كل يوم والحرب زادت الطين بلة
تصور ان هناك معلمين رواتبهم
لاتكفي ملء اسطوانة غاز
واخرين في الدولة يصرفون رواتب وحوافز
يسيل لها اللعاب
المعلمين الشرفاء ظاوا علي مر العقود يقدسون تلك المهنة الشريفة ويتنقلون بين الريف والحضر من اجل هذا البلد وتخريج جيل معافي
في احدي مدارس شرق الجزيرة تتحدث طالبات مدرسة ثانوية عن مدير مدرستهم الذي كان يبحث عن الطالبات الائي يعجزن عن توفير ثمن وجبة الفطور
المعلم يفتش اركان المدرسة شير شبر ليوفر ومعه استاذا آخر عن الطالبات حتي داخل الفصول
ياتون بصحن فول كبير ويوفروا الطعام الطالبات الفقيرات بدون
ضوضاء
وفي خضم ذلك يوفر نفس المعلمين اموالا من الخيريين لحل مشاكل استخراج الارقام الوطنية والرسوم الخاصة بالامتحانات
المعلم صاحب رسالة انسانية
بستحق من الدولة التقدير والاحترام
هناك بعض الساسين من اليسار واصحاب خميرات العكننة
استغلوا قضية استحقاقات المعلمين وصاروا خميرات عكننة
لضرب استقرار العملية التعليمية التي تعاني من تعبات الحرب واستغلوا قضية مستحقات المعلمين مطية لتمرير اجندتهم
نسوا ان من بينهم من اجتمع بالسفارة الاميريكية قبل الحرب والاخيرة تتربص بالمناهج
وتريد تعديلها بمولد تدعو للتحرر وطمس الهوية السودانية
ابعدوا رجاء المعلمين ورسل الإنسانية عن تلك السياسة النتنة
قرارات رئيس الوزراء بمركزبة المرتبات
وكل القرارات التي اصدرها كامل إدريس في لقائه مع وزير التربية والنقابة العامة التعليم العام يجب ان تجد المتابعة اللصيقة وإن لاتكون مجرد تصريحات فارغة تطلق في إجهزة الاعلام
هناك متاخرات في كثير من الولايات تحتاج الي حلول جذرية
وهناك مدارس في الريف من غير مدراء
اغلب المدارس في الجزيرة وغيرها تدار
بالمتطوعين والمتعاونين وهم الاولي بالتعيين لان من بينهم من يعمل منذ سنوات
يحمل الطبشورة بكل إخلاص وتفاني ويتحصل علي الفتات ويصبر علي التعين
اهل القري والارياف يجمعون الاموال
ويوفرون الميز المعلمين المتطوعين لحين
مبسرة كل شئ صار بالجهد الشعبي ومدارس كثيرة استوت علي عودها وشيدت بالجهد الشعبي خاصة المدارس الثانوية
تصور ان هناك قري بلا مدارس ثانوية البنين يقطعون مسافات كبيرة من اجل التعليم وبلوغ شان عظيم في الدولة والمجتمع
انا البنات فان بعد المسافة وعدم توفر المدارس الثانوية ينهي مسيرتهم والبلد أحوج مابكون لتعليم البنات والمعلمات يشكلن الان اكثر من تسعون بالمائة من العاملين في حقل التدريس
ومجلس المهن التربوية يعقد امتحانات نيل الرخصة ويتحصل في رسوم عالية
وهناك من لم يستلموا رخصهم حتي الان ومن نالوا الرخصة لم يتعينوا حتي الان
وخريجي كليات التربية هم اصحاب الاولوبة في التعين بدلا من هذا الإمتحان الذي فقد المضمون وصار امتحان الهدف منه جمع المال وهناك من يعجزون عن دفع الرسوم
موضوع التعليم وقضايا المعلمين تحتاج الي قرارات قوية وجلسات مطولة
حتي يعود المعلم الي سايق عهده وتعود الأغنيات التي تمجده
اجعلوا تلك المهنة الشريفة جاذبة ولبست طاردة
والدليل ان مكاتب التعليم تمتلي ادارجها بطلبات الإجازات المفتوحة بدون
مرتب من عدد مهول من المعلمين فضلا عن طلبات تقديم الاستقالة اما من ترجلوا للمعاش والذين لجأوا للخارج ساهم في نقص عددي كبير في ظل توقف التعين منذ عقود
وهناك ولايات بشرت باستيعاب الاف المعلمين لتغطية النقص المريع كولاية الجزيرة التي بشرت باستيعاب 11الف معلم ومعلمة
الترقيات ايضا تحتاج الي جهود جبارة ومعافرة في الولايات والمحليات وإن قطار الترقيات في كثير من المناطق متوقف منذ ان جاءت ثورة سبتمبر التي
ادعت انها جاءت من اجل الحرية والسلام والعدالة
نقابة التعليم العام ينظرها مارثوان طويل
ونفس بارد لأجل
متابعة اي قرارات تصب في مصلحة المعلمين لحظة بلحظة
الوضع يحتاج الي نقابيين يقتعلون الحقوق من فك الاسد واغلاق الباب أمام تدخلات الاجسام الهلامية الغير معترف بها
ليت النقابة تعيد صندوق دعم معاشيي التعليم العام لان الحرب كانت لها ظلال سالبة علي تلك الشريحة المهمة
تسريع عودة مدينة المعلم الطبية يجب ان يكون من ضمن الاولويات وإن كانت الأخبار تشير الي ان المدينة ستبدا عملها الاسبوع القادم
النقابة عليها ان توضح للراي العام وبشفافية موضوع الاستقطاعات الذي بدور حوله جدلا كثيفا هذه الايام
الشفافية في الامور المحاسبية يغلق باب الفيل والقال وكثرة السؤال بان هناك من يتربصون وينتظرون الفرص يشككون في نزاهة الناس من غير مستندات أو أدلة دامغة
اتحاد المعلمين يجب ان يلعب دور في ناحية تطوير المهنة التي تعاني من التراجع وضعف التدريب
الاتحاد عليه ان يعمل بالتنسيق مع مجلس تمهين التعليم في اختيار مواقيت مناسبة الإمتحانات نيل الرخصة
لان الإمتحانات التي تقام الان تحتاج الي اعادة النظر في توقيتها
وخفض رسومها
وخلقت غبنا في كثير من الاحيان ليت الجهة المسؤولة عنها نراجع ذلك الأمر
ختاما المعلم في هذا البلد يجب ان تتحسن اوضاعه يجب ازالة النفارقات في الاجور وإن بشريات رئيس الوزراء تعيد الامور الي نصابها
ولكن يجب ان تنزل تلك القرارات أرض الواقع
تريد معلما مرتاح ووضعه مميز وهذا سينعكس علي نجاح الابناء والبلد أحوج مابكون لجيل يصنع المسيرات ويوطن صناعة الواح الطاقة الشمسية والادوية يجب ان تفتح صفحة جديدة لان الحرب واستهداف هذا البلد الطيب والغني برجاله وثرواته لايتوقف
والمعلم هو راس الرمح في أحداث هذا التحول
انظروا الي سمعة المعلم السوداني في اليمن وسلطنة عمان والخليج فهي مصدر فخر واحترام
هناك وزراء واثرياء جاءوا الي السودان بحثا
عن المعلم السوداني الذي درسهم لتكريمه
وتتجسد المقولة
قم للمعلم ووفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا
كسرة اخيرة
ارتفعت حالات تنمر بعض الطلاب علي المعلمات باابمدارس الثانوية والامر يتطلب أعمال اللوائح الصارمة واعمال مبدا العقوبة يجب ان يعود الصول الي المدارس لان بعضها يحتاج الي الزيط والربط
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب



