صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… عزيزي الطالب الجامعي (حبابك ما غريب الدار)

أسبوع هو ما يفصلنا عن الأول من أغسطس مُنتهى قرار معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي (البروفيسور) أحمد مضوي موسى القاضي بإستئناف العملية التعليمية من داخل الوطن
القرار الذي إعترضته كثير من الأقلام والآراء طيلة الشهرين الماضيين
قد أصبح حقيقة ماثلة
و مضى الى غاياته المنشودة وهي (ضبط جودة التعليم) كما ينبغي
اعتقد أن معالي الوزير كان مرناً وقوياً
مرناً …..
بحيث أكد في أكثر من لقاء حفظ حقوق الطلاب المتأخرين عن العودة بإقامة إمتحانات بديلة
ومرناً ….
حيث قاد حراكاً ملحوظاً مع الجهات الحكومية الشريكة في العملية التعليمة من أجل تذليل الصعوبات
فالوزير كان مقتنعاً بأن القرار لربما يبدو صعباً في ظاهرة للكثيرين ولكنه ليس مستحيلاً على التنفيذ إذا ما سبقته خطط و برامج وتنسيق وقد كان له ما أراد من
تهيئة الإسكان
الكهرباء
الترحيل
الأستاذ
لم يترك شيئاً إلا وطرق بابه
معالي الوزير كان و يُدرك بحسه و طبيعته كطبيب وباحث مآلات مستقبل الخريج السوداني إن إستمر الحال الطارئ الى مُستدام بالخارج
قال لي ذات مرة
الطب تغيير فاصبح الطالب يمارسه فعلياً وهو في السنة الأولي فكيف سيتأتى ذلك مع مُجسمات (بلاستيك)!!
لذا كان قرار العودة لديه لا يقبل النقاش و وضع لك مشكلة متوقعة معالجة
وفي ذات الوقت كان السيد الوزير قوياً في أنه فتح باب النقاش وإستمع والتقى وزار معظم الجامعات ورؤسائها ولكنه أبقى على توقيت الأول من أغسطس مُقدّساً
(ممنوع الإقتراب والتصوير)!
عوداً حميداً و بالتوفيق لطلابنا و طالباتنا الجامعيين في حياتهم العلمية والعملية
(ومبروك يا بروف)
الأربعاء ٢٢/يوليو/٢٠٢٦م



