مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (غصن الزيتون)

نقلت الأخبار من قلب الميدان أن الجيش تمكّن من تدمير قافلة عسكرية للمليشيا قادمة من تشاد بها طائرات مسيّرة وذخائر وأسلحة متنوعة. وكذلك اسقاطه لمسيّرة استراتيجية على طريق الصادرات.

ونجح في تدمير أكبر منصة لإطلاق المسيّرات بمنطقة “كجمر جبل الشواف” التابعة لمحلية حمرة الوز بشمال كردفان. وأسفرت عن مقتل اثنين من الأجانب المشغلين للمسيّرات، فيما لاذت بقية العناصر بالفرار. والكثير والكثير من البشريات التي تصلنا من الميدان. كل بعاليه يدخل في إطار قيام الجيش بواجبه للدفاع عن الوطن من المهددات الداخلية (التمرد)، والخارجية (الغزو). وفي المقابل وللحد من هذا التقدم العسكري مازالت المليشيا تستهدف المُدن الآمنة وآخرها كهرباء الدبة.

بالإضافة للنشاط المحموم للحمادكة الذي تخطى الخطوط الحمراء بتسويقه لكذبة الغرب والدويلة الصهيونية باستخدام الجيش للسلاح الكيماوي وغيرها وغيرها. وخلاصة الأمر لتعلم كل القوى العميلة بأن السودان (إنكسر وجبر) بفضل الله ومن ثم بمجاهدات شعبه العظيم.

وفوق هذا وذاك مازال عند وعده الذي قطعه مع نفسه منذ بداية أول طلقة غدر وخيانة (وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).

الخميس ٢٠٢٦/٧/١٦

 

نشر المقال… يعني رفع الجيش لغصن الزيتون بحثًا عن السلام الحقيقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى