صبري محمد علي العيكورة يكتب.. لهذا فسندعم الوزير المنصوري ولكن فليحذر إستفزاز (الميديا) فالحرب أوسع؟

قناعتنا لم تنطلق يوماً لمعرفتنا بشخص الوزير المنصوري فهذا لم أتشرف بلقائه وجهاً لوجه حتى اللحظة
ولا لصداقة ما تربطني بوكيل الوزارة الدكتور عمار شيخ إدريس فهو أيضاً من الذين تحدثت عنهم أفعالهم
ولكن قناعتنا …..
نابعة من بحث و قراءة عن تجارب دول العالم التي سبقتنا البرازيل ، فنزويلا نيوزيلندا و تركيا
وقناعتنا أن معالي الوزير منذ تعيينه قد وضع يده على الجرح وبدأ (صاح) لذا كان لزاماً و واجباً أخلاقياً و وطنياً أن دعمه
يا رجُل ….
أكثر من (٦٠) مليار دولار هي صادرات البرازيل من اللحوم
يا رجُل …..
نيوزيلندا تُصدر ضعف صادرات العالم العربي مُجتمةً بما فيها البترول كما أعلن بذلك رئيس رجال الأعمال العرب بفرنسا في لقاء تلفزيوني ذات يوم
وماذا تصُدِّر هذه الدولة أليست ….
(شوية) سمن و قشطة و لبن
يا رجُل ….
فنزويلا تُصدِّر أكثر من ربع إنتاج العالم من الطماطم من مساحات صغيرة غير صالحة للزراعة هي أدنى من منسوب سطح البحر ولكنها العقول والعلم
يا رجُل ….
البرازيل تُصدر لأسواق الخليج فقط لحوماً سنوية بقيمة تجاوزت الثلاثمائة مليون دولار !
فمن أحق بأسواق الخليج نحنُ أم البرازيل !
*لأجل ذلك سندعم (البروف) المنصوري*
سندعمه و نعلم أن الحرب ضده ضروس وقد أعدوا لها عدتها
فتارة يسخرون
نعم يسخرون ويضربون يداً بيدٍ
(قال مدينة إنتاج حيواني قال)
يسخرون لأنهم لا يفرقون بين مدينة الإنتاج الحيواني و مدينة الإنتاج السينمائي
و وجلون ….
لأن ما أتى به هذا الوزير سيضع حداً لحالة الإقطاعية والسرايات التى كان يعيشها (جوكية) صادر الحي
لذا سيتخدمون كل الأسلحة القذرة ضد الرجل
فتارة أسرته و تارة سمعته و تارة التشكيك في وطنيته
و تارة يلطمون الخدود أنام طلب توظيف مُعلّق على موقع إلكتروني منذ عقدين من الزمان !
يا رجُل إمضى على بركة الله فنحن شعب عجُول لا نفهم في الإستراتيجيات ولا الخُطط
قرأت قبل أيام مقالاً (للبروف) المنصوري وهذا خقيقة ما أعيبه عليه وهو سعيه الدؤوب أن يكون شفافاً في كل خطواته لإرضاء الجميع
وهذه (الطيبة) هي سلاح ذو حدين خاصة إذا ما إستخدمة الجهلاء
فكم تمنيتُ أن تظل خطط الوزارة بميادين العمل الصامت ولا يخرج منها إلا ما يحتاجة الإعلام
معالي الوزير ….
ذكر في ذلك المقال أنه إختار مجلساً داخل وزارته من (٣٠) من أكفأ أبناء وبنات الوزارة وأوكل إليهم مهاماً حدّدها في مقاله .
أعتقد هذا كلام جيد ومطلوب أن تعد جيل شاب لقيادة الوزارة
ولكن الحذر الحذر من التفريط في الإرث الموجود من قياداتها الذين خبروا دهاليز إدارتها
و يجب أن لا تسرق الوزير (بهرجة) البرامج الحاسوبية التي يتقنها شباب اليوم عن خبرة الكبار !
فهنا لربما ستنتقل الحرب ضد الوزير من مربع إنتقاد المدن الإنتاجية الى مربع إفراغ الوزارة من كفاءآتها بإمتداح الخطوة نفاقاً و(نصيحة ضرار) .
معالي الوزير …..
فضلاً قلِّل من الظهور الإعلامي وأمضي في خُطتكم وأترك لنا ….
(سُفهاء) الوسائط
يا رجُل ….
آخر ميزانية لحكومة منتخبة بالسودان كانت (٢٥) مليار دولار عام ٢٠١٨
والبرازيل (لحم بس) تجني (٥٧) مليار دولار !!
يعني كان يُمكن للمنصوري أن يسددها من (جيب الساعة) إن إكتملت مشاريعة
*تقول ليّ الوزير إحتفل بنجاح ولدو ياخ؟*
السبت ١١/يوليو/٢٠٢٦م


