(في الحقيقة) ياسر زين العابدين المحامي يكتب… الصابرات روابح!!
في معركة الكرامة يلزمنا الصبر فالاعداء
كثر ينسلون من كل حدب وصوب،،،،
يجب اضعاف العدوحتي مرحلة الانهيار،
باحداث خسائرعسكرية،بشرية باستمرار
والمنتصر هو المتيقن من عدالة قضيته.
الاستنزاف صار هدف شائع في الحروب
ونتائجه حاسمة برسم الاتجاه والمسار،،
يظل الصبر هو المعادلة الحاسمة للحرب
ما يجري حرب استنزاف يقودها الجيش
يحسب حسابها وفق تقديرات حقيقية،،،
جمع التمرد قواته من عديد الاتجاهات،،،
رغم حدة المعارك قواتنامتماسكة وقوية
المسيرات تضرب الاعيان المدنية عدوا
الجيش يقاتل برباطةجأش وثبات وقوة
يطبق الخطط بمهنية،باحترافية ومقدرة
يطفق انهاكا لقوات العدو،وتبديدا لجرأته
يحث الخطي لاغلاق المنافذ علي العدو
باستراتيجية مدروسة وجهد مبذول،،،،،
نعم ثمة خسائر تبدو بالافق ذاك متوقع
الايمان عميق بالقضية متجذر بالقلوب،،
صارت هدف مفصلي،قاعدة ننطلق منها
معركة كردفان ام معارك معركة الكرامة
ترسم معالم النصر لينداح لربوع كردفان
تمضي بعيدا هناك في دارفور لتحريرها
تقدم الارواح،،،ويتسابق الجنود للشهادة،
ويسكب العرق ليسقي الرمال والسهول
من يعتقد الحرب جولة فقد ضل تماما،،،
المثل الشائع يقول دائما الصابرات روابح
الجيش مخطط لحرب الاستنزاف بعقل
وما تفعله المليشيا فرفرة مذبوح،،،،
ما يحدث في الابيض لن يكسر عزيمتنا
ولن يخيب ظننا في جيشنا،،،،،
وما يحدث هناك تداعياته ستبدو بالأفق
وعدا غير مكذوب،،،
فالابيض قلب الوطن ولن تخترقه نصال
العدو مهما حشد من عديد عتاد،،،،
لن تخيفنا الالة الاعلامية التي تروج الي
الاكاذيب والاراجيف والدعايات،،،،،
لا يأس من نصر الله،،فالله مع الحق ابدا
سيتجرعون السم الزعاف ويولون الدبر
لم يتبدل اليقين قواتنا ستمضي بثبات،،،
ولن يرف لناجفن انها قادرة علي الحسم
الابيض صامدة لن تهزها النائبات ايماننا
عميق بانتصار مدوي قريبا،،،،
فجموع الشتات وسابلة المليشيا وفتاتها
وقطيعها وصعاليكها موعودون بالهلاك،،
(الصابرات روابح الله غالب)
كسرة:مسيرات قواتناالمسلحة تدك اوكار
الجنجويد في كردفان وتشتتهم،،،،



