مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب: ( الصحافه الالكترونية… وحكايات ساخنه تاني !!)

: @ سبق ان تكلمنا ونبحنا عن الصحافه الالكترونية بالسودان بعد اختفاء الصحافه الورقيه عندما اشتعلت حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م ولكن حدث ما حدث لصحافه السودان فقد ظهرت ( بعض) الصحف الالكترونية وكان فيها الخمج والتردد والايدولوجيات !!

@ اعتمدت تلك الصحف وفي حالات ضيقه علي أقلام الجهابذه من الصحفيين والصحفيات المتميزين ولكن بطريقة ( النقل ) ومن المؤكد يخجلون من كلمه ( منقول ) واستمر الحال وبعدها صار النقل بين عشيه وضحاها !!

@ الذي حصل من صحيفه الكترونيه لم تحترم احد الصحفيين البارزين وكانت تجهل مسارات الصحافه انما جمعتها ( رزم ) من التعالي والتمدد في عالم الصحافه وكان بنوعيه اللا اخلاقي والتمرد وليست حبال التجاهل !!

@ لقد لاحظ اهل الصحافه بالسودان ان وضع علامه درجه العلم الكبري قبل الاسم في مجال علم الإعلام والصحافه وهي من المؤكد من خانه الدرجات التي تباع في ( شنطه ) والشهادات بداخلها من نوعه ( التزوير ) المزعومه !!

@ لقد كتبنا عن تلك الشهادات وكانت معنا الدلائل وخاطبنا ولفتنا نظر وزير التعليم العالي والبحث العلمي بحكومه الامل والمهم تلك الشهادات قد اطاحت بسمعه الصحافه في السودان !!

@ بصراحه ان تلك الصحيفه الالكترونية كان يكتب فيها بعض الزملاء المبدعين وافلامه في قمه الروعه والابداع ولكن دون انذار توقفت ولكن استمرت أفلام صحافه ( سوق البطيخ ) ولهذا صارت صحافه السودان تسمي صحافه( زعيط ومعيط ) ولا تزال تلك الأقلام مستمره حيث الوجع والطيش والفضل !!

@ لم اقابل ذلك المسؤول ولكن ارسل لي رساله وذكر انهم يقومون بالحق مع كل كتاب الصحيفه وكان ردي ايه من القرآن من سوره الجاثيه ( هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق أنا كنا نستنسخ ما كنتم تعلمون ) !! وقلت لهم من نفس السوره (فلله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين) !!

@ لم ترد الصحيفه وظل الصمت وظنوا انهم يعملون في جهاد لاخراج تلك الصحيفه الباهته فذكرت لهم ايه من سوره العنكبوت ( ومن جاهد فانما يجاهد لنفسه ان الله لغني عن العالمين ) !!

@ قلت للمسؤول في تلك الصحيفه الالكترونيه ان ما تصدرون يوضح ان صحافه السودان صارت بين عشيه وضحاها واضفت يا حليل صحافه السودان الورقيه!!

@ ذكرت اسماء الصحفيين والصحفيات والأحياء منهم ومن رحلوا وكان الفقد الجلل وبالطبع لا يمكن ذكر الجميع!!

@ بكل صدق تعاونت مع تلك الصحيفه الالكترونية لقاربه العام ويزيد ولكن شعرت أن من يقودها من سلاله ( شله التمكين ) في عهد النظام البائد وصارت بعض الصحف الالكترونية من يقودها او يمتلكها كانوا تحت ( كل من هي ودب ) ولهذا صارت صحافه المخاوف التي نسمعها في امريكا !!

@ الذي اسعدني ان عمودي ( كل الزوايا ) قد دخل أجمل الصحف الالكترونية بعد حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م وكانت اقولها بالخط العريض وهي ( الظهيرة نيوز ) ومعها ( أصوات نيوز ) والحق يقال وبدون ( الجوز ) المذكور كنت مع ٤ صحف وبدون ذكر الأسماء كانت تلك المهاجمه والمضروبه ضرب غرائب الابل سوف تعرفونها من بين الاربع !!

@ الذي لا انساه وانا في المهجر رهرثونار البعد والغربه ان كانت الامارات وامريكا فقد كانت ( كل الزوايا ) تظهر في ( الوطن / الوان /الاهرام اليوم/ اخرلحظه/ الانتباهه / وبعد ثوره ديسمبر ٢٠١٨م المجيده واصلت مع الجميله الصحفيه الرائعه ( رقيه الزاكي ) في صحيفه الحراك السياسي وكانت هي رئيس التحرير !!

@ كما قلت بعد نشوب حرب ابريل ٢٠٢٣م تحولت في الصحف الالكترونية وكان اختلافي مع واحده قبل عامين واستمرت الكتابه مع ( أصوات نيوز ) و ( الظهيرة نيوز ) ولكن بكل صدق وامانه ان العلاقة والكتابه مع ( الاثنين ) لن تتوقف ولن تصل الي ( بين عشيه وضحاها ) وسجل يا تاريخ !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى