مقالات الظهيرة

(من همس الواقع) د.غازي الهادي السيد يكتب… إن أردتم نصراً وعزاً.. لاتنشغلوا عن دعم ومساندة الجيش!!

 

لقد ظلت قواتنا المسلحةحصناً منيعاً ودرعاً واقياً لحماية السيادة الوطنية،وخط الدفاع الأول لصون كرامة الشعب السوداني،ولهذا ظلت بلادنا عصيةعلى الانكسار.

حيث ظلت تتصدى بكل بسالةوشجاعة وتضحية لكل أنواع المؤامرات والدسائس التي تُحاك على البلاد منذ أكثر من ست عقود،فقد ظلت على العهد بها تُقدم الغالي والنفيس من أجل هذا الوطن وشعبه،حيث لم تنثنِ لها هامة ولم تلن لهم عزيمة في الدفاع عن العرض والأرض،وقد واجهوا مليشيا الدعم السريع المدعومةمن دويلة الكفيل ومرتزقتها بكل ثباتٍ وصمود، رغم تدفق العتاد والدعم اللامتناهي بكل أنواع الاسلحةالثقيلة الحديثة التي ظلت تُوفرها دويلةالشر الاماراتية،فقد كان الثبات والنصر والتقدم ومازال في كل الجبهات القتالية،مقدمين في ذلك الشهيد تلو الشهيد فداءً للوطن،فمنهم من قضى نحبه ومنهم ظلوا قابضين على جمر القضية.

يحملون أسلحتهم على أكتافهم بكل رباط جأش لم يبدلوا تبديلا، وهم على المبدأ ثابتون،وعلى العهد سائرون ولنصرة البلاد وعزتها ماضون،فرغم تكالب الأعداء فهم على النصر مصممون، ولتطهير البلاد من دنس الأعداء عازمون،فحتماً سيكون لهم مايتمنون من نصرٍ مؤزر فهم يملكون خبرات قتالية عالية،
واستراتيجيات وتكتيكات تصلح أن تُدرس في أميز الكليات والأكاديميات العسكرية المرموقة حول العالم،فهو جيش له تاريخه القتالي المشهود له،فلن تهزمه مليشيا،ولن تضعفه دويلة أوشرذمة عملاء، فالمؤامرة كبيرة والأعداء كثيرون،وهذا مايحتاج منا إن نكون مع جيشنا في خندقٍ واحد،فالمعركة معركة وجود،فالوقوف.

خلف قواتنا المسلحة التي تخوض معارك على جبهات متعددة يُعد واجباً وطنياً، ويتطلب ذلك تضافر كافة الجهود الشعبية والرسمية،لأن المعركة مصيرية،لذا فهبوا وسارعوا لمساندةجيشكم ومؤازرته بكل ماتملكونه فإنه حامي العرين ودرع الوطن،وحصنه المنيع،وصمام أمانه في وجه كل التحديات،وهو الركيزة الأساسية لحماية السيادة.

فلا تتركوه يقاتل لوحده،فيجب دعمه ومساندته، فالحرب لم تضع أوزارها بعد،فلاتنشغلوا عنه بالمناصب، فالمخطط كبير، وعلى كل الشعب يكون دعماً له سواء بالرجال والمال والكلمةوالإسناد ونبذ الخلافات.

ودعم معسكرات الاستنفار والمقاومة،فلابد من التعبئة الشعبيةوفتح المزيد من المعسكرات للمقاومة والإستنفار،كما لابد من تكثيف الإسناد المجتمعي وتسيير القوافل الشعبية لدعم المرابطين في الثغور،ودعم المنصات الإعلامية المساندة للقوات المسلحة، لمحاربة الشائعات،وفضح مخططات عملاء السفارات،فإن لم نكن لجيشنا سنداً فلايمكن لنا تحقيق النصر الذي تتحرير به البلاد من دنس هؤلاء الأوغاد، فالتلاحم الشعبي يُؤدي إلى هزيمة المشروع التآمري،فالوضع يتطلب أعلى درجات اليقظة،بالدعوة للإستمرار في التعبئة العامة والإستنفار.

والمقاومة واعادة النظر في تنظيمها وهيكلتها،فهي الظهير الإستراتيجي للقوات المسلحة وهي التي تُخيف الأعداء وتحول البلاد على أعدائها جحيماً لايُطاق،كما أنها طريق العزة والإنتصارات للوطن،لذا فلابد من الإهتمام بها وعدم إهمالها، حتى استرداد كل شبر من أرض البلاد، وتفويت الفرصةعلى دعاة الفتنة،ولحفظ أمن السودان واستقراره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى