مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (كهرباء الأُبيض)!!

إعلام هستيري لمليشيا الأمارات طيلة الأيام الماضية يشير لقُرب دخولها لمدينة الأُبيض. ولكن صفعة مدوية نالتها المليشيا على أسوار الأُبيض. كلفتها تلك الضربة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد. هذا الأمر دفع بها وكالعادة بمحاولة يائسة لضرب كهرباء المدينة بالأمس. وقد استهجن الشارع تلك الحادثة.

وهي لا تزيده إلا تمسكًا بجيشه، وتماسكًا بوحدته. ويكفي دليلًا على ذلك ما كتبه مواطن بسيط من عامة الناس عن تلك البلطجة: (بمثلما خرجت المليشيا صاغرةً ذليلةً من عاصمة السودان وقلبه النابض..

سوف تخرج المليشيا ذليلة حقيرةً من كردفان ودارفور ولو بعد حين.. فوعد الله هو الحق وأسمه الحق سينصرنا على المليشيا وأذيالها مجتمعين).

وخلاصة الأمر نرى بأن ما قامت به المليشيا من تهور القصد منه فرض واقع يجعلها هي وجناحها السياسي (الحمادكة) ضمن حاضر ومستقبل العملية السياسية في السودان التي أكتملت هندستها في الغرف المظلمة داخليًا وإقليميًا وعالميًا، بعد أن عجزوا عن حكم السودان عبر الصرصر الأماراتية.

الجمعة ٢٠٢٦/٦/١٩

نشر المقال… يعني بحث المليشيا عن طرق العودة بأي ثمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى