٢١ مارس.. يوم الوفاء للأمهات.. الحب الذي لا ينتهي والرحمة التي تبقى

الظهيرة – سلمي امين:
الحادي والعشرين من مارس من كل عام، تتجدد مشاعر الحب والعرفان تجاه أعظم إنسانة في حياتنا.. الأم. هذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو محطة إنسانية عميقة نستحضر فيها تضحيات الأمهات، ونسرد فيها قصص العطاء الذي لا يعرف حدوداً.
الأم هي النبع الأول للحياة، وهي الحضن الذي يمنح الأمان، والصوت الذي يزرع الطمأنينة في القلوب. مهما كبرت بنا السنون، نظل في حاجة إلى دعائها، وإلى تلك اللمسة الحانية التي لا تشبهها أي مشاعر أخرى.
ويأتي عيد الأم هذا العام، وكثيرون يفتقدون أمهاتهم، ممن رحلن وبقيت ذكراهن الطيبة في القلوب. فتتحول الفرحة إلى دعاء صادق بأن يتغمدهن الله بواسع رحمته، وأن يجعل قبورهن روضة من رياض الجنة.
وفي هذه المناسبة، نرفع أسمى التهاني لكل الأمهات، ونقول:
كل عام وأنتن بخير، يا من صنعتن الحياة بحب، وربيتن الأجيال بالصبر والتضحية.
ونسأل الله أن يحفظ الأمهات، ويبارك في أعمارهن، ويجزيهن عنا خير الجزاء.
كما لا ننسى أمهاتنا الراحلات، فنخصهن بالدعاء:
اللهم ارحم جميع أمهاتنا، واغفر لهن، واجمعنا بهن في جناتك، واجعل ما قدمنه في ميزان حسناتهن.



