ياسر زين العابدين المحامي يكتب… حميدتي في بلاد الديكتاتور موسفيني
نازار صحفي يوغندي كتب منتقدا يوري
بكتابه(سلطة الشعب معركة الاقوياء)،،،
طالبه بالتنحي،حض الشعب الثورة ضده
اعتقلوه بتهمة تهديد الامن القومي برغم
انه نادي بالحكم المدني،،،،
أما اوليفر في كتابه(الخط المستقيم)،،،
(قدم نصائح بسياق الحكم الديمقراطي)
صودر كتابه من المطار مزقوه ثم اهين،،
اعتقلوه واعتبروه مهددا للامن القومي،،
رئيس لجنة الامن والسلم لحل أزمتنا،،،،
اقدم الرؤوساء الافارقة والدمي التافهة،،
(من يتنعمون بحماية اسيادهم بالغرب)
مزور الانتخابات،انه سلطة الامر الواقع
((سيأتي زمان سيذهب لمزبلة التاريخ))
استقبل قيادات(صمود)في يوليو (٢٠٢٣)
واكد دعمه للمسار المدني،،،
عندما يتحدث منافق عن المبادئ يلزمك
سد انفك من قاذورات بالوعته،،،،
ثمة عفونة بلسانه تتري انه موسيفيني،،،
فاقدللاهلية السياسية ببلاده لقد نصبوه
علي رأس لجنة تتعلق بأزمتنا بوقت ما،،،
قال مرة (الزعماء الذين مكثوا بالسلطة
في افريقيا لزمن طويل أس الازمة)،،،،
(كرسوا للافلات من العقاب،المحسوبية
والفساد مستفيضا بالوصف هذا)
انه اقدم الرؤوساء حكما في افريقيا،،،
انه جزء من الفساد،المحسوبية والافساد
فلت من العقاب بمجازر رواندا، وبورندي
انها مجازر فظيعة بين الهوتو والتوتسي،
اصابعه ولغت في أسوأجرائم هذا العصر
انتشرت الاف الجثث تعفنت بالطرقات
وانه من منظومة شاركت بفصل الجنوب
لقد قال انه مستعد لخوض حرب لفصله
انه يحمل عداءا صارخا لبلادنا ويزدريها
لايتماهي مع الحياد انما ضد مصالحنا
ضد استقرارنا وتوطيد أمننا ورفاهيتنا
يلعب دور الوسيط عندما تنشأ الازمة
((ويأتمر باوامر لوبي امريكي صهيوني))
فينفذ اجنداتهم صاغرا مبتغيا رضاءهم
يحمل ضدناكميةحقد كريه دفين بغيض
لقد انشأ قاعدة عسكرية لحركة خليل
تنطلق منها لزعزعة امننا و استقرارنا
وطد علاقاته بافريقيا، صنع لوبي ضدنا
لنقبل بشروط مهينة ومضرة وتافهة،،،،
كلها عبر الاتحاد الافريقي الخانع الزيف،،
لأنه صنيعة الامبريالية بسطوتها الفاجرة
(هل يصلح كوسيط محايد في ازمتنا؟)
هل النقاط المطروحة من مجلس السلم
والامن الافريقي مهضومة طبعا لا،،،،
تبنيه لنقاط يؤكد مضيه لتنفيذ ما لقنوه
له من تعاويذ وارجاف،،،،
انه خالف القيم واطلقها بالهواء نفاقا،،،،
لم يطبقها،ويطالب بها في بلاد اخري،،،،
فالقبول به رئيسا للجنة معنية بأزمتنا
يكتب فاصل من المذلة والهوان لن نقبله
لقدمكن صمود من عقداجتماعاتها ببلاده
بذرائع مكررة لا قدرة لهم بتطبيقه لكنه
مهد للعملاء والخونة الطريق،،،،
لاقامة حكومة منفي شرعية بلا شرعية
وعن بناء ديمقراطية زيف في يوغندا،،،
اللحظة الراهنة يستقبل الروبوت المتمرد
حميدتي ليطلق بالوناته وفقاعاته،،،،
يرسل رسائله الحامضة،اعترافاته الغبية
وكلامه الكذب ويأسه من المعركة،،،،
ماذكره حميدتي أكد نهاية المليشيا فثمة
يأس يعتريه كتب فصول النهاية،،،،


