مقالات الظهيرة

ياسر زين العابدين المحامي يكتب…. أيادي مرتعشة!!

نعم عانت كردفان ألم النزيف ثم النجيع

والظلم و خوف الوجع و قساوة التمرد،،،

ضربت موعد مع مخاض التعسف والسقم

المرير في انحاءها سهولها و قيزانها،،،،

دفعت الثمن مكلفا و باهظا لم تلن برغم

زراعة الرعب وتوطيد الجور و المهانة،،،،

صارعت الموت و عبرت نحو المستحيل

فما هانت فموعدها الصبح أليس بقريب

الحياة ستعود برغم ركام الالام الصعبة

لمن لايدرك مدي العنت في مسيرة معركة

الكرامة وتحرير كردفان الجريحة،،،،

لقد دفعنا ارواح طاهرة صعدت الي بارئها

لقد اقسموا لاحياة للمليشيا مهما تمددت

فاما حياة تليق او موت يغيظ الاعداء

كل قطرة دم اهريقت ثمنها ازالة التمرد

لمن قالوا (معليش ما عندنا جيش) نقول

هاهوذا جيشنا يدك حصون التمرد بقوة

صامد حث الخطي ليعيد انفاس الحياة

ليعيدترتيب المواطنة تبعالاسس الوطنية

يفتح نفاج الامان بطريق تحفه المخاطر

يخط احرف الوطنية بمعانيها السامية

ويقول هاؤم اقرأوا كتابيه بيمناه المباركة

ادخرناه ليوم عوزة وكريهة فكان بالموعد

انهم قحاتة طال الوهم تفكيرهم المختل

الي الذين قالوا التمرد باق ومتمدد كذبتم

لن يمكث في هذه الارض الطاهرة ابدا

ليقيننا النصر ات لاريب فيه مهما تأخر

فالحرب سجال و ستدور عليهم الدائرة

لن يتراجع مد التحرير وصولا الي دارفور

وستصلي كردفان صبح الخلاص حاضر

سيهرب جبناء مليشيا التمرد من قيزانها

عكس شعاراتهم الفطيرة المتعفنة الفجة

انكشفت اكاذيب وزيف الشعارات الوهم

(شائعات انتصاراتهم الكذوبة لن تتحقق)

وجمع فتات الميليشيا لن يفت لنا عضد

ثم اياديهم المرتعشة لن تقض لنا مضاجع

الطوفان قادم لأنه حقا جيش ما بداوس

صبرا أهل كردفان فان موعدكم التحرير

أنا اراه واقع يمشي علي رجلين بلا كذب

ادعموا جيشكم أنه قدم ما استبقي شيئا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى