سوشال ميديا

وزارة الصحة بالقضارف: ألف مريض أورام تلقوا الخدمات خلال العام الماضي

الظهيرة/مزمل صديق :

كشفت وزارة الصحة بولاية القضارف عن تلقي نحو ألف مريض أورام للخدمات العلاجية خلال العام الماضي، مشيرة إلى تراجع طفيف في أعداد المرضى الوافدين إلى الولاية، نتيجة لعودة مراكز علاج الأورام بكل من ولايات الجزيرة وسنار والخرطوم، بعد تأثرها بالحرب.

وأعلنت الوزارة خلال مؤتمر التقييم الطبي التاسع الذي نظمه مستشفى الشرق لعلاج الأورام، اليوم بقاعة التأمين الصحي، بمشاركة واسعة من مختلف التخصصات الطبية، وبرعاية من شركة الوليف الطبية أن من أكبر التحديات التي تواجه مرضى الأورام بالبلاد عدم توفر خدمة العلاج الإشعاعي، الأمر الذي يضطر المرضى إلى السفر خارج البلاد لتلقي هذا النوع من العلاج.

من جانبه أكد د. معتصم مرسي أبوبكر، استشاري الأورام والمدير العام لمستشفى الشرق لعلاج الأورام بولاية القضارف، أن المؤتمر ناقش عدداً من الأوراق العلمية والمداولات المهنية الهادفة إلى تصحيح المسار والوقوف على الإحصائيات الرسمية للعام 2025م، والتي أظهرت تلقي ألف مريض للخدمات بالمستشفى، مع تسجيل تراجع طفيف في أعداد المرضى بعد عودة المراكز التي تأثرت بالحرب في ثلاث ولايات.

وأشار د. معتصم إلى التطور الطبي الملحوظ الذي شهدته ولاية القضارف خلال العام الماضي، بدخول جهازي الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، إلى جانب تشغيل جهاز تصوير الثدي (الماموغرافي)، وهو مما أسهم في إستقرار الخدمات الطبية المقدمة، كما كشف عن أبرز نقاط القوة خلال العام، والمتمثلة في انطلاق الورشة العملية التاسعة التي ينظمها المستشفى بعد توقف دام عامين بسبب الحرب، إضافة إلى تنظيم ورشتين حول العلاج التلطيفي، وإقامة الامتحان المهني لتخصص الأورام (الجزء الثاني) كأول امتحان يُعقد بالولاية، معرباً عن شكره وتقديره لكافة الداعمين للمستشفى.

من جانبه عبّر البروفيسور دفع علم الهدى، مدير إدارة المنظمات وممثل المدير العام لوزارة الصحة بولاية القضارف، عن شكره وتقديره للجهود الكبيرة التي ظل يضطلع بها مستشفى الشرق لعلاج الأورام، مشيداً بالتطور المتسارع الذي يشهده في تقديم الخدمات، وأكد أن الولاية قطعت شوطاً مهماً في توطين العلاج وتوفير الخدمات الطبية الأساسية والمتخصصة، مبيناً أن الكوادر الطبية تمثل ركيزة أساسية في تحقيق هذه الإنجازات، كما أعلن أن العام الحالي سيشهد إستكمال وتوطين عدد من الخدمات الطبية التي تم البدء فيها خلال العام الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى