مقالات الظهيرة

هيثم عبد الباقي حسن يكتب… مابين قرارات الاتحاد الاوروبي ونوم الثعالب في مضاجع الأسد الغائبة

إعمار الأرض والحياة هو واجب الإنسان الذي حمل أمانة التكليف من ربه. .

فقعد له الشيطان المراصد لتلهيه عن ذلك ويسلكه في درب الفساد. فكان منشأ الصراع بين الحق والباطل فكان اهل السودان ساحلا تكسرت عليه موجات الزيف وماتحمل من زبدها الرابي الذي يتكاثف كلما تهب رياح التنمية فيظن بعض أصحاب الباطل أنهم قادرون على إسكات الحق فينبلج عليهم نورا لاتطفئه الأفواه الكذوبة.

ويجّبُ الحق الإفتراء الذي بشرت به بعض الأصوات النشاذ من دويلة الشر . الإمارات. واصدقاؤها . فلما كشف السودان عن جراحه وابان ضعفه نزلت عليه الغربان واتخذته خبزا في حواصلها ونامت الثعالب في مضاجع الأسد الغائبة. . إلى أن من الله عليها برجال في زمن قد سهد فيه مواطن السودان من رهق الذل وغلبة القهر والمليشيا المأجورة منّ الله عليه برجال في قامة الأمير الطيب جودة والقائد الشاب المقدام المصباح طلحة أبوزيد .. وحكومة تأسيس العجفاء تلبس التواشيح في القصر المنيف الذي أصبح حالياً وكرا للفساد.. جاء المصباح وكوّن قواته الرشيدة فكان ديدنهم البيان بالعمل. براؤون يارسول الله . يعملون بكل تجرد ونكران ذات من أجل الحرية والجهاد لجعل المواطن يشعر بالأمان وتبدل اليأس في معركة الكرامة آمالا واستبشر الناس خيرا بظهور المستنفرين.

وكتائب الاسناد وبدأت الحياة تدب في جسد البلاد المسجي في حضرة الموت. ولأن مسألة استتباب الامن وبسط هيبة الدولة ودحر المليشيا لايعجب أصحاب الأجندة الخفية ولايخدم مصالحهم لجأوا لأساليب رخيصة تقلل من شأن السودان وشعبه وقادته بإصدار القرارات الجائرة في حق هؤلاء الذين يدافعون عن ارضهم وعرضهم . فأبى بعضهم إلا كفورا لأن الوكلاء أملوا عليهم ذلك. . فطفحوا في السطح ليتسلقوا ويظهروا على أكتاف الرجال. . وذلك بتصوير ان المصباح وقواته تقوم بإبادة جماعية وغضوا الطرف عن المليشيا التي تزهق الارواح وتغتصب الحرائر وتشرد العجزة والمسنين ..ولم يصبروا على طعام الأمن بطعمه المر العزيز واستبدلوه بالذي هو أدنى بصلا كريها من اللغو لايغشى آكله المساجد .. فظلت ترسل شواظ من نار الفتن وانواعا من الأكاذيب والتضليل في شأن قيادات شعب السودان. وهذا لعمري ماهو إلا تأجيج لصراعات لن تهدأ وستحدث خرابا بالكيد على حساب المصلحة .. ولعل السؤال الذي يدور في مخيلة كل العالم أين الاتحاد الاوروبي من فعائل مليشيا دويلة الشر والمل يرى ويعلم ماذا فعلت هذه الفئة الباغية بأهل واخوان واباء وأبناء الامير الطيب جودة والفتى الفذ المصباح .. ختاما نقول لكل صانعي الفتن ومصدري القرارات ان المصباح والطيب جودة ليس وحدهما .. خلفهم رجال يسدون قرص الشمس. خلفهم المستنفرين والمقاومة الشعبية والدراعة والبراؤون والمشتركة بل وكل شعب السودان . وإن قراراتكم هذه ما هي إلا فقاعات في بحر واسع المحيط .. وماذا يضير بحر الفرات يوماً إن خاضت فيه بعض الكلاب ..

ونلتقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى