مقالات الظهيرة

(من همس الواقع) د.غازي الهادي السيد يكتب…. خطاب حميدتي.. إقرار بالهزيمة العسكرية والسياسية!!

ظهور المجرم حميدتي في يوغندا بزي افريقي مع حاضنته السياسية تأسيس،وذلك بعد تصريح معسد بولس والذي صرح قبل ايام بأن التواصل مع البرهان سهل وأما مع حميدتي فيصعب ذلك، الشيء الذي اضطرهم لإخراج بالعاتي بظهور بائسٍ عكس مدى استياء وانهزام مشروع دولة العطاوةومشروع الدويلة الداعم المباشر له.

والتي تسعى لقتل الشعب السوداني ونهب ثرواته،حيث أرادت بظهوره أن تُوصل رسالة للمملكةالعربية السعوديةفحواها التقليل من شأنها والتشكيك في صدق نواياها،فقد كان خطاب المجرم

تأكداً للمؤكد،وقد وجه فيه سهام الإتهامات لنفسه، مثبتاًفيه ماقد ظلت تنكره أبواق المليشيا وجناحها السياسي من المأجورين من تأسيس وصمود ،فماهذا الغباء والإهتزاز في الخطاب السياسي،إلا لكثرة الهزائم الميدانية التي افقدتهم البوصلة،مما جعل البعاتي يقول مالا يعي،فكل حرف أو جملة قالها هذا المجرم،هي شهادة لتورطه في تلك الجرائم التي ارتكبهابمليشيته،وكل ما قاله حميدتي لايعبر إلا عن مأزق سياسي واخلاقي تعيشه قيادات الدعم السريع،بعد تلك الهزائم التي جعلت الخلافات بينهم دائم.

حيث أرسل حزمة من الرسائل للداخل والخارج،
قالاً فيها أن الدعم السريع ظل ينفذ ماتطلبه السعودية إلا أنهم اكتشفوا أن الوسيط السعودي لايمضي في الطريق الصحيح مما إضطرهم لرفض منبر جدة رغم القبول ببنود الإتفاق، وقال بكل كذبٍ أن الجيش هو الذي رفض اتفاق جدة،وذكر ان السعودية جاءت كمسهل وتحولت لمفاوض، وقد اعترف باعداد من قتلى الدعم السريع التي تصل إلى مئات الألاف،وقد اعترف كذلك بطرد الجيش لهم من الخرطوم، وأن خروجهم منها كان ليس انسحاباً أو إعادة تموضع،معترفاً بهذه الهزيمة، وقال أن الجيش هزمهم بالمسيرات،وقد ذكر أنه استجلب مرتزقة كولمبيين فنيين لتشغيل الطائرات المسيرة.

نافياً أن يكون ذلك ذنباً، كما ذكر إعترافاً ضد نفسه بأنه دمر رتلاً من عربات الإغاثة كانت متجهة إلى كادقلي، كما ذكر إنهم صاروا مكروهين لدى الشعب السوداني بسبب الشفشافة واللصوص، حيث تناسى تلك الجرائم التي فعلتها مليشياته بالمدينيين العزل من قتل وابادة للمواطنين العزل.

حيث ازقوا كل مدينة أو قرية دخلوها صنوف العذاب، وقد تناسى مسيراتهم التي استهدفت مؤسسات ومنشآت الشعب السوداني الخدمية، واستهدافهم للأسواق وتجمعات المواطنين،ورغم تلك الجرائم الشنيعة،تجرأ بوصف نفسه بأنه أكثر شخص متدين في السودان، وأنه كان مخدوع وقد اقتنع بالعلمانية، حيث قال ماكنت أقبل بالعلمانية من قبل الحرب ولكني قبلتها بعد الحرب،فعن أي تدين يتحدث هذا المجرم؟

وعن أي دين ينتمي إليه، وهو يتباهى به؟وماهو هذا الدين الذي حلل لك قتل الأبرياء؟

فمن يؤمن بالعلمانية كيف يتباهى بأنه أكثر تديناً،ومما يدل على أن خطابه كان إنهزامياً نعيه لحكومته وعجزها في حل مشاكل مواطنيها، فهم لايستطيعون حماية أنفسهم فكيف يحمون غيرهم، ففاقد الشيء لايعطيه،خطابه هذا ليس إلا إنعكاساً لأزمة تعيشيها تلك المليشيا.

فمادرى ومادروا أن السودان الذي قاوم الإستعمار والحروب لسنين عديدة لن يُهزم ببندقية عميلٍ مغامر،ولابدعم دويلة لاتملك سطراً من التاريخ، ولايُهزم بخطابات هزيلة كهذه،ولابإعلام كذوب،فالنصر قد صار قاب قوسين أو أدنى، وهذا ماجعل المليشيا وأبواقها في لاحالة نفسية لايحسدون عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى