(من همس الواقع) د.غازي الهادي السيد… ردا للجميل… شكرا مصر…شكرا اريتريا …شكرا السعودية

إلي كل من منح الملاذ الآمن للاجئين السودانيين وفتح لهم الحدود وعاملهم معاملة شعبه كأنهم جزء لا يتجزأ من أبناء وطنه إلي كل من وقف مع الشعب السوداني في محنته إلي كل من وقف ضد رياح المؤامرات مدافعا عن الحق مناصرا للشعب السوداني وأخص بذلك الدول صاحبة المواقف المشرفة دولة مصر حكومة وشعبا ودولة اريتريا حكومة وشعبا، الذين كانوا ومازالوا يشكلون دعما دبلوماسيا وأقتصاديا وإنسانيا للشعب السوداني،
بكل معاني الشكر النابعة من صدق قلوبنا لتلك الدول صاحبةالأيادي البيضاء والروح الإنسانية الذين دوماً نجدهم يشكلون حضورا قويا في سراء وضراء السودان يمدون يد العون حافظين ود جوارهم ،فمهما نطقت الألسن بأفضالهم ومهما خطت الأيدي والأقلام بوصفهم تظل مقصرة أمام مواقفهم المعلنةوالخفية منذ بداية هذه الحرب حيث لم تتحول ولم تتزحز مواقفهم لأنهم يرون أن ميزان العدل يستوجب أن يرد الحق لأهله، فمن حق من يقف مواقف الشجاعة والجرأة علينا أن نحييه ونشكره ونحفظ جميله ،فمن أجل كل ذلك وجبت التحية والتقدير للموقف المصري الشجاع فحق لنا نقول شكرا مصر أم الدنيا شكرا مصر شقيقةبلادي هو التعبير الحقيقي والطبيعي عن علاقة مصر والسودان اللتان تجمعمهاعلاقة اللغة والدين والمصاهرة فحق لنا أن نردد أنشودة الكابلي
مصر ياأخت بلادي.. ياشقيقة.
يارياضا عذبة النبت وريقة…مصر ياأم جمال ..أم صابر …ملء روحي أنت ياأخت بلادي
سوف نجتث من الوادي الأعادي…فلقد مدت لنا الأيادي الصديقة.. وجه غاندي وصدى الهندالعميقة
فمن باب من لايشكر الناس لايشكر الله فشكرا سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي صاحب المواقف التي تدل على أصالة معدنه فقد أمر بمعاملة اللاجئيين السودانيين كمعاملة الشعب المصري ولم يقفل حدوده في وجه السودانيين حيث صرح قائلا أن مصر تعتبر اللاجئين الموجودين على أراضيها ضيوفا أيا كان عددهم ليس بلاجئين بل ضيوفا ..قائلا :” إنه لا توجد معسكرات لإيواء اللاجئين على أراضي مصر لأنهم يعاملون أفضل معاملة وغير مقبول أو مسموح بالتعامل معهم بشكل سلبي.
ألا يكفي أنه لم يتخذ خيام خارج حدود الدولة للاجئين كما فعلت بعض دول الجوار التي تم شراؤها رخيصة وغيرت مواقفها وتنكرت لجوارها
فشكرا الشعب المصري الذي إحتضن اخوته السودانيين وتقاسم معه الخبز والأمان التعليم ولم يجدوا ظلما بهاوصدق الله العظيم بقوله : (ادخلوا مصر إن شاءالله آمنين) فلم يضيق على صاحب مصنع أو متجر أومخبز فقد عاش السودانيون بكل الحقوق التي يتمتع بها الشعب المصري كما يعيش المصريون فشكرا مصر حكومة وشعبا
ومن ضمن الدول صاحبة المواقف والمبادي التي لم تتغير مواقفها دولة اريتريا الشقيقة
فمن أيّ أبواب الثّناء سندخل، وبأيّ أبيات القصيد نعبر، وفي كلّ لمسة من جودكم وأكفكم للمكرمات أسطر، كنت كسحابة معطاءة، أظلت من لجأ إلي جواركم كرما وجودا فشكرا.
اريترياالتي تكن للسودان كل العشق العميق بكل ماتحمله الكلمة من معان ساميةفبين الدولتين علاقة أزليةتجعلها تقف هذا الموقف المشرف والداعم للشعب السوداني في حربه ضد مليشيا آل دقلو الإرهابيةالمدعومة من عدد من الدول التي يتجاوز عددها الخمسة عشرة دولةفهي الحكومة الوحيدةمن دول الجوار التي أعلنت موقفها بكل صراحة ووضوح منذ بداية الحرب حيث أعلن الرئيس أسياس أفورقي فتح الحدود دون قيود أو مضايقات وأمر بإلغاء كافة الإجراءات التي تحول دون دخول السودانيين وأمر بمعاملة السودانيين كمعاملة المواطنين الاريترين كما رفض دخول منظمات لدعم اللاجئين السودانيين على أراضيه مؤكدا أنهم كالشعب الاريتري لايحتاجون الي أي دعم منظمات بل أعلن تدخله عسكريا في حالة محاولة المليشيا تهديد جيرانه قبالة أرضه وأعلن قيادة قواته بنفسه دفاعا عن أخوته في السودان
فشكرا مرة أخرى أفورقي فلن ينسى السودان حكومة وشعبا على جميلكم هذا …وشكرا الشعب الاريتري الذي آوى كل سوداني لجأ اليهم وعاملهم معاملة الاخوة ولم يحسوا بينهم بأنهم لاجئين،
فشكرا أريتريا حكومةً وشعباً،
والشكر كل الشكر للمملكة العربية السعوديةحكومة وشعباً لاستمرار دعمها المتواصل في كافة المجالات،هذا ماأكد التضامن مع الشعب السوداني في محنته، فهذه المواقف الأخوية ستظل عالقةفي الوجدان السوداني،فشكراً لكل الدول والمنظمات التي وقفت بكل صدق مع شعبنا،فكل جميل لكم محفوظ في ذاكرةكل سواني ومحفور في قلوبهم، ولاعزاء لمن خانوا قيم الجوار والصداقة.



