(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب….. قطر والسعودية كتر خيركم والامارات مزيدا من اللعنات
استقبل وزير الصحة الاتحادي بروفسير هيثم محمد ايراهيم بميناء عثمان دقنة أول شحنة من الأدوية المقدمة من قطر والتي يبلغ اجماليها
1000طن
السودان في امس الحوجة للدواء والامراض والحميات والضنكية تظهر الان شمالا
قطر منذ بداية الحرب وعبر هلالها الاحمر وقطر الخيرية ظل خيرها العميم يتدفق علي السودان في شكل الاف السلال والادوية وفتحت صيدليات داخل المستشفيات من بينها صيدلية داخل مستشفي
ودمدني التعليمي قبل التمرد وكان الدواء فيه يوزع مجانا
قبل رمضان دفعت قطر الخير وتركيا بسفينة مساعدات ضخمة للسودان والخير مازال يتدفق بلا من ولا اذي
وهي دولة تحترم السودانين والسودان يحترمها
ويحب شعبها العالم برمته لا ينسي ما انجزته الدولة الصغيرة
من إعجاز وتنظيمها ليطولة كاس العالم السابقة كاروع نسخة علي الاطلاق
قطرظلت تبهرنا بمبادرتها واحترامها
وهي تمضي علي خطي واثقة تحت ادارة حكومة راشدة ومقتدرة
الصورة الإنسانية الاخري تجسدت امس في عدة ولايات دشنت توزيع سلال رمضان على مركز الملك سلمان
الحديث عن مركز الملك سلمان يطول ويطول
قبل الحرب لم تنقطع مساعدته للسودان
مملكة الإنسانية كل يوم تجسد عمق العلاقات الازلية مع السودان
السعودية موجودة في وجدان اي اسرة سودانية لاتخلو من مغترب في أرض الحرميبن الشريفين
وظلتت أكرر في كتاباتي علي الدوام بان تلك الدولة محفوظة بدعوات سيدنا ابراهيم
وهي البلد الأمنة وخيرها عميم
أراضيها المقدسة والطاهرة ظلت تستقبل ملايين المسلمين من كافة بقاع الدنيا وسنويا تتطور خدمات ضيوف الرحمن من الأفضل الي الأفضل
السعودية موقفها واضح من قضية السودان وتسعي قيادتها كل ما وسعها اوقف الحرب اللعينة
حسنا فعلت حكومة السودان بتوجيه صادرات الذهب الي بلاد الحرميين الشريفين بعد ان نهبت منه دويلة الشر قاتلها الله الاف الأطنان منه يمساعدة مليشيا الضروالغدر
وعصابة أل دقلو الارهابية
مركز الملك سلمان مؤخرا وفر مولدات ضخمة لبعض المستشفيات وكثير من المعينات
دول شقيقة كان لها قدح معلي في دعم السودان اخرها دولة الكويت التي لم تتنكر للسودان يوما من الايام
والقائمة تطول وتطول
ومصر العزيزة لاتحتاج إلي إطراء وتحملت معنا هما كبيرا واستقبلت ارتالا من السودانين ويوم شكرها مايجي
يمجرد ادخال البسمة في شفاه الفقراء والمحتاحين فان ثوايها عظيم خاصة في شهر الصيام هناك
ملايين السودانين في امس الحوجة للسلال والدواءوالكساء والاغطية ليت جهات الاختصاص تكون شفافة وامينة في توزيع مساعدات الاصدقاء في هذا الشهر الكريم وابعاد ضعاف النفوس والبعد عن الخيار والفقوس
كسرة اخيرة
سابا ايضا بدات في توزيع السلال بنهج واضح وشفاف ليت المغتربين السودانين في الدول الاخري يحذون حذو الاطباء السودانيين في بلاد العم سام ويطلقون مبادرة لفرحة العيد لان الحرب خلقت واقعاً مؤلما هناك من لا ملابس لهم وحفاة
وبلا اغطية وسابا الله جابا
تبا للتمرد الذي لم يراعي حرمة الشهر الكريم وظل يستهدف الابرياء والاطفال وقوافل الاغاثة
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب وشكرا السعودية وقطر ومصر والكويت
وسلطنة عمان وتركيا
وارتيريا وتبا لدويلة الشر



