مازال السياسيون في ضلالهم القديم!!

مقال يكتبه للظهيرة :
د.محمد عبدالله كوكو
رئيس الجبهة الوطنية لدعم القوات المسلحة بالاقليم الأوسط
بلادنا يتناوشها الأعداء ويريدون تقطيع اوصالها والقضاء عليها
والحرب التي يواجهها الجيش السوداني والقوات المساندة له هي أكبر واقدر حرب تشهدها البشرية في تاريخها القديم والحديث
ونحن نعيش في عالم ظالم ولا يحترم إلا القوي
وقد استطاعت قواتنا المسلحة بفضل الله ثم بصمودها واستبسالها وتضحياتها الجسيمة هزيمة الغزاة في الخرطوم وولايات الوسط
ولكن الحرب لم تتنته بعد….فقد هربت المليشيات المجرمة إلى ولايات كردفان ودارفور وانتشرت فيها انتشار النار في الهشيم وجيشنا يتعقبها ولكنه محتاج منا إلى جمع الصف ووحدة الكلمة
والإمارات ومن ورائها إسرائيل ومن ورائهما أمريكا لن تستلم ولن تتراجع بسهولة
فعلينا جميعا ترك التشاكس والتنازع والخلافات والالتفاف حول قيادتنا وجيشنا والتضحية معه بالمال والنفس
ولكن المؤسف أن احزابنا السياسية تتنازع حول السلطة وجمهور العطالة الحزبية موجود في بورتسودان لينال نصيبه من السلطة
يا أحزاب الرماد اذا استمر الوضع هكذا فلن تجدوا بلدا تعيشون فيه فضلا عن السلطة التي تريدونها ليس من أجل الوطن والمواطن بل من أجل مصالحكم الخاصة
فيدلا من توعية جماهيركم بمخاطر الحرب وتحريضها للانخراط في الجهاد بالنفس والمال وبدلا من قيادتكم لقواعدكم والذهاب بها لمحاور القتال مع القوات المسلحة….بدلا من كل ذلك رجعتم لضلالكم القديم في انتظار تقسيم الكيكة
أيها الساسة اخرجوا من بورتسودان واذهبوا لتحرير الأرض والعرض في كردفان ودارفور أو الزموا بيوتكم واكفونا شركم
فلا سلطة تاتيكم باردة بعد اليوم
لا سلطة لمن لا يجاهد بنفسه وماله لصون الدين والأرض والعرض
كنت أتوقع أن يقيم كل حزب ندوات عن الحرب ومخاطر الحرب وتحريض قواعدة على الجهاد بالنفس والمال وأن يقود رئيس الحزب قواعده بنفسه للقتال مع الجيش
ولكنهم ما زالوا في ضلالهم القديم فمتى يعوا الدرس
(بعد خراب سوبا؟)



