مقالات الظهيرة

(ليس سرا) أحمد بابكر المكابرابي يكتب… شمبات في السبعينات

بطلب من أخوة اعزاء للمرة الثانية اعيد نشر مقالي شمبات في السبعينات الذي تم نشره في زاوية البروفيسور محمد عبدالله الريح في صحيفة الصحافة وقتها.

ونحن صبية تشدنا البرامج التلفزيونية عالية المشاهدة علي التلفزيون أبيض وأسود وهو برنامج طبيعة الأشياء الذي يقدمه بروفيسور محمد عبد الله الريح وللذين لايعرفون العالم الجليل بروفيسور محمد عبدالله الريح هو عالم ومهتم بعالم الطبيعة والبيئة أيضا هو استاذ جامعي معروف باسم حساس محمد حساس وكما ذكرت كنا نتابع بشغف برنامجه (طبيعة الأشياء ) علي تلفزيون السودان كما ذكرت نحن صبية في مقتبل العمر البرنامج يقدم فيه بروفيسور محمد عبدالله الريح طبيعة هذه الزواحف ويفند بروفيسور ود الريح خصائص هذه الزواحف بأنواعها وكيفية التعامل معها وتجنب مخاطرها كنا نستمتع جدا من محتوي البرنامج الذي كان متنوع في تناول هذه الزواحف والحيوانات

وكل كل حلقة كانت تختلف عن الاخري مما جعلنا مولعين بمتابعة البرنامج واذكر تماما ونحن نسكن مدينة شمبات الحلة في منزل عمي العالم الجليل والشيخ الورع المحاضر

بجامعة أفريقيا العالمية عمي حمد عثمان الزبير الذي تربية علي يديه فهو عالم باللغة العربية الفصحى ومن كبار مشائخ الدين الإسلامي ولمعرفته باللغة العربية كان يزورنا من وقت لآخر الشاعر الفذ محمد علي عبدالله الأمي

لتصحيح قصائده علي يد عمي شقيق والدي حمد عثمان الزبير (رحمة الله عليه)

لكن دعوني اوصف للقاري شاعرنا محمد علي عبدالله الأمي كان شديد الطول يعلوه الوقار مع الصرامة التي تحددها معالم وجه لا يعرف الابتسامة الانادرا يلبس جلباب وعليه قفطان شبه حرير وليس بحرير يحمل في يده عصا خيزران مقوسة وللعصاء حكاية كان يطرق بها باب منزلنا طرق بقوة

وعندها انا اعلم بأن الأمي حضر لمقابلة عمي حمد وبفزع ورهبة مخيفة اجري مسرعا لفتح باب المنزل لكي لا اعاقب من عمي ووالدي حمد .

الشاعر محمد علي عبدالله الأمي كان يأتي إلينا وقت برنامج طبيعة الأشياء الذي نتابعه شغف ويقطع علينا متابعة البرنامج( الأمي)

 

وبالرجوع للعنوان شمبات في السبعينات ونحن صبية في الابتدائي أو قل الأساس في الوقت الحاضر وذكر جيدا

اننا شهدنا ميلاد اغنية خواطر فيل الذي تغني بها النور الجيلاني مع زهرات شمبات التي تقودهم الحسناء د. وردة شكارة الله الآن هي دكتورة وأم

 

كما اذكر ان النور الجلاني كان كثير التواجد بشمبات مع عازف المندلين سليمان زين العابدين رحمة الله عليه..

نأتي الي كوكبة من كبار الفنانين منهم صلاح ابن البادية الذي كنت اصادف لقياه في اذقة شمبات الحلة وهو يسكن جوار مسجد او جامع الحضراب وكذلك في عصريات الجمعة كثيرا ما اصادف الفنان خضر بشير متجه الي مسجد الشيخ زين العابدين يحمل في يده مسبحة طويلة وعليه جلباب من الدمورية اي نعم من قماش الدمورية المعروفة (دي) وكذلك كثيرا ما اقابل الفنان محمد الأمين الذي هو أيضا يسكن شمبات الحلة جوار ميدان الرابطة وكنت اتعمد السلام عليه واعرفه بنفسي وهو متجه الي دكان عمنا عبد السلام القريب من حي الصافية

أما حديثي عن العلماء اتذكر جيدا الشيخ عوض الله صالح مفتي الجمهورية واذكر جيدا جلست معه في حلقات الفقه بمسجد الحضراب بشمبات وايضا اعرف جيدا الشيخ الجليل عثمان صديق بلال أمام وخطيب مسجد الحضراب ولعلاقته وصداقته بعمي حمد عثمان الزبير…

شمبات في السبعينات نأتي الي مشاهير ورجالات شمبات الحلة

 

الشيخ الجليل الطيب حاج إبراهيم

والشيخ الجليل الطاهر حاج إبراهيم

والشيخ الجليل عتمان حاج إبراهيم

والشيخ الجليل أحمد حاج إبراهيم

وكذلك الشيخ عبد الكافي محمد السيد

والشيخ موسي محمد السيد

نذكر الاستاذ الفاتح عوض الكريم

والشيخ الجليل محمد مضوي والد عوض الكريم محمد مضوي

 

ثم نأتي الي مشايخنا الأجلاء

الشيخ البشير صاحب مسجد الفكي البشير علي شارع المعونة

الشيخ زين العابدين صاحب مسجد الشيخ زين العابدين

نأتي ونذكر منارة العلم بشمبات

وهي دار حفظ القرآن الكريم ثم نأتي الي أماكن في الذاكرة كلية الطب البيطري شمبات علي ضفاف النيل الأزرق

اعد القراء الكرام بمواصلة المقال شمبات في السبعينات اخيرا وليس آخرا التحية والتجلة للبروفيسر والعالم الجليل محمد عبدالله الريح

والتحية والتجلة للأهل بشمبات الحلة وكانت لنا ايام

 

*دمتم سالمين أهل شمبات الحلة*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى