مقالات الظهيرة

لهذا نرفض القوانين الوضعية!!

مقال يكتبه للظهيرة :

د.محمد عبدالله كوكو

رئيس الجبهة الوطنية لدعم القوات المسلحة بالاقليم الأوسط

 

إن القانون في اي أمة من الأمم إنما يستمد مواده من قيم المجتمع وعاداته وتقاليده.لذلك نحن نرفض القوانين الوضعية لأنها لا تتفق اطلاقا مع ظروف مجتمعنا الإسلامي الأخلاقي الذي يقدس العرض والشرف ويحافظ على الدين والمال والعقل ….ذلك أن القوانين الوضعية اجازت الربا الذي حرمه الله سبحانه وتعالى وأعلن الحرب على آكليه….كما أن القانون الوضعي اباح الزنا وهتك الأعراض والشذود الجنسي إن كان برضى الطرفين بعد بلوغهما السن القانونية …كذلك اباحت القوانين الوضعية شرب الخمر وبعض انوع المقامرة وكل هذه القوانين لا تتفق مع ظروف المجتمع المسلم بل إن نقلها إلى العالم الإسلامي كان المقصود منه فتح الباب واسعا أمام إفساد المسلمين وتغيير نظامهم القائم على القيم الاخلاقية المستمدة من الكتاب والسنة

وهكذا نلاحظ ان القوانين الوضعية قد وضعت لمجتمعات غير مجتمعاتنا ولعرف غير عرفنا ومن المسلم به كما ذكرنا أن القانون في اي أمة من الأمم إنما يستمد مواده من قيم المجتمع وعاداته وتقاليده ومن هنا شكلت القوانين الوضعية تعارضا شديدا مع الإسلام ومعنى هذا أنه فرض على الإسلام أن يكون نسخة من النصرانية المحرفة اي يكون عقيدة دون شريعة وعبادة دون معاملة ودينا دون دولة وقرانا دون سلطان …..نعم فرض على الإسلام أن يحمل اوزار تاريخ غير تاريخه لأمة غير أمته في أرض غير أرضه

ما ذنب الإسلام أن يحمل نتائج تاريخ أوربا الأسود ويحكم عليه بالعزل عن قيادة الأمة والطرد من موقع التشريع والتوجيه والتأثير. إن النظام العلماني نظام دخيل وغريب على المجتمع الإسلامي لذلك نحن كمسلمين نرفضه جملة وتفصيلا

السبت ١٠ يناير ٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى