غاندي إبراهيم يكتب… انضمام حزب المؤتمر السوداني إلى تحالف مليشيا الجنجويد..!!

⭕ مشهدٌ يتكرر بلا خجل؛
كما سبقه حزب الأمة القومي (مجموعة برمة)، وحركة العدل والمساواة (مجموعة بارود صندل).
تبدأ الحكاية دائماً ببيانات التبرؤ: «الموقعون مجموعة منشقة وخالفت دستور الحزب»،
وتنتهي حقيقةً مكشوفة: تقاسم أدوار، توزيع مواقع، وصفقات تُدار في الظل.. رجل هنا وأخرى هناك.
⭕ هكذا صارت انشقاقات الأحزاب والكيانات السياسية في السودان؛
لا تحرّكها القضايا الوطنية، ولا دماء الضحايا، بل تقودها شهوة المكاسب، والسعي خلف المغانم، وانحدار البوصلة الأخلاقية إلى القاع.
⭕ إنه سقوط سياسي مُدوٍ،
حين تُستبدل مصلحة الوطن بصفقات رخيصة،وحين يُقايَض مستقبل السودان بأموالٍ تُدفع، ووعود بمناصب، وتحالفات مع الدم والخراب.
⭕ للأسف، الواقع السياسي السوداني بات تافهاً وحقيراً،
وهو السبب المباشر لكل ما نعيشه من خراب ودمار وتمزق،
ساسةٌ أدمنوا الارتماء في أحضان الأجنبي، والركض خلف سراب الوعود الكاذبة، حتى وصلنا إلى زمنٍ يُباع فيه كل شيء؛
باعوا الوطن، ثم باعوا الأخلاق، ثم باعوا الضمائر والأنفس بلا خجل.
#تباً_ثم_تباً_لهم.



