مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… هل الدولة تحترم تنفيذ الأحكام؟

مولانا الدكتور عبد الله درف وزير العدل الحالي قال عندما كان محامياً يترافع عن ضباط الشرطة المفصولين تعسفياً العام (٢٠٢) م قال وهو يتحدث في مؤتمر صحفي عن مماطلة الداخلية في تنفيذ الأحكام التي إستوفت كافة مراحل التقاضي والإستئناف

 

قال يومها …..

أنه يريد أن يتحدث عن

*الآثار التي تترتب على عدم تنفيذ أحكام المحاكم داخلياً وخارجياً*!!

 

أعتقد لو أسقطنا حديث السيد درف الوزير الحالي على واقعنا اليوم العام (٢٠٢٦) م لوجدناه هو ذات الحال البائس من (الجرجرة) كما هو العام (٢٠٢٠) م والسيد عبد الله محامياً

لم يتغيّر شئ !!

 

وإذا إستدعينا حديثاً سابقاً للسعادة الفريق ياسر العطا لرأينا الصورة بلا (رتوش) *(القحاطة يسيطرون على مفاصل الدولة)!*

والسيد ياسر لن يقول كلاماً مُرسلاً وهو من هو؟

 

ألم يكن يوماً رئيساً للجنة إزالة التمكين !

(وعارف البئر وغطاه) كما يقال!

 

الدولة لا تحترم القانون وتنفيذ الأحكام؟

أقول نعم و بكل أسف وإليكم بعض القرائن

 

الحكومة لم تُنفذ أحكام ضباط الشرطة ٢٠٢٠م وغيرهم رغم الإستيفاء

 

الحكومة لم تُنفذ الأحكام ضد شركة (سوداتل) ! وحسب علمنا أن الشركة أحالت الملف مؤخراً للسيد حسن البرهان (المحامي) شقيق رئيس مجلس السيادة! وأتمنى أن يقف مع الحق لا مع الباطل وهذا عشمنا فيه

 

الدولة لم تُنفِّذ الحُكم الصادر لصالح رجل الأعمال محمود المشرّف حتى كتابة هذه السطور

 

الدولة ما زالت تتلكأ في إعادة مفصولي السدود والقضية حالياً لدى المحامي ولكن سينتظرها ذات الحائط المنيع (عدم التنفيذ)

 

وقس على ذلك مما لم يطفو على سطح الأحداث

فأين الدولة وأين القانون؟

 

من يملك الإجابة فليقُل لي وله الأجر

 

والإتهام المباشر الى من يمسك بالمكابح داخل مفاصل الدولة

وما أسهل الذرائع الغير مرئية

لجان طالعة وأخرى نازلة

مستشارون قانونيون بلا ذمة

نيابات (أي كلام)

داخلية عاجزة عن تنفيذ الأحكام على نفسها فما أعجزها عن من سواها

 

داخلية (مكتّفة) من الداخل (بقسم طلاقات) !

وظائف بالمشاهرة لرتب عُليا لمتقاعدين ! والمستحقون ينتظرون بالخارج

وطرفة التاجر اليمني الساخرة تقول …..

إنه عندما إلتهمت قطته داخل متجره نصف كيلو من اللحم أتى بالميزان و وزن القطة فجاء الوزن نصف كيلو تماماً !

واليمني تسآءل في سخرية

وهو ينزل القطة عن كفّة الميزان

*إن كان هذا هو وزن اللحم فأين القطة ؟*

 

وإن أسقطنا ذلك على الشعارات والأوداج التي تمجد دولة القانو و وإحترام الأحكام والقانون و العدل أساس الحُكم لسألنا ذات السؤال

إن كانت هذه هي الأحكام

فأين التنفيذ؟

و (أين القطة)؟

 

 

أمسية الأحد ١٥/فبراير/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى